وحسب بلاغ للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، فقد ضم الوفد المغربي كلاً من رئيسة الهيئة، لطيفة أخرباش، ومسؤول وحدة الشؤون الإفريقية بالهيئة، طلال صلاح الدين.
وشارك الوفد، إلى جانب رؤساء هيئات التقنين من عدة دول إفريقية، في سلسلة من الزيارات الميدانية والاجتماعات التي ركزت على التدابير الكفيلة بضمان ولوج منصف للأحزاب السياسية إلى وسائل الإعلام العمومية والخاصة، وتعزيز شفافية الاقتراع.
لقاءات مؤسسية رفيعة
شمل برنامج المهمة، وفق البلاغ ذاته، عقد لقاءات مكثفة مع مسؤولين بنينيين، حيث التقى وفد الشبكة القارية برئيس اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة، ساكا لافيا، ووزير العدل المسؤول عن التنسيق المؤسسي، إيفون ديتشينو.
كما شكل الاجتماع مع رئيس وأعضاء الهيئة العليا للسمعي البصري والاتصال ببنين فرصة لمناقشة رهانات سلامة الحملة الإعلامية، وضمان تعددية التعبير السياسي، واستحضار التنوع المجالي واللغوي في المحتوى الإعلامي.
معاينة ميدانية وضمانات الإنصاف
وفي سياق متصل، زار الوفد مقر هيئة الإذاعة والتلفزة البنينية، حيث عقدت مباحثات مع المديرة العامة أنجيلا رباتيل.
وتركز النقاش حول التنفيذ العملي لقرارات هيئة التقنين المتعلقة بتوازن وشفافية التغطية الإعلامية للنقاش الانتخابي.
واختتم الوفد مهامه بإجراء زيارات ميدانية لعدد من مكاتب التصويت خلال يوم الاقتراع، للوقوف على سير العملية الانتخابية في شقها المرتبط بالعمل الإعلامي.
وتعد هذه المهمة تجسيدا للممارسات الفضلى التي تنهجها شبكة الهيئات الإفريقية لتقنين الاتصال، والتي تضطلع فيها الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري المغربية بدور «عضو نشيط وملتزم».




