احتقان بقطاع التكوين المهني بفاس بسبب إعفاء المدير الجهوي وتنزيل أطر إلى مهام التكوين

DR

في 03/04/2026 على الساعة 08:00

أثار قرار صادر عن المديرة العامة لمكتب التكوين المهني وإنعاش الشغل، لبنى اطريشا، موجة من التوتر داخل قطاع التكوين المهني بجهة فاس مكناس، بعدما شمل إجراءات إدارية في حق المسؤول الجهوي للقطاع، تم بموجبها تنزيله إلى منصب «مكون» مع تنقيله إلى الراشيدية، إلى جانب رئيسة قسم اللوجيستيك التي تقرر بدورها إرجاعها إلى مهام التكوين، وهو ما اعتبرته مصادر نقابية بقرارات غير مبررة، ووصفتها بـ«إجراءات تعسفية».

وفي هذا الإطار، عبر المكتب الجهوي للجامعة الوطنية للتكوين المهني، التابعة للاتحاد المغربي للشغل، عن استغرابه مما اعتبره استمرار التوتر في تدبير ملفات الموارد البشرية داخل القطاع، منتقدا ما وصفه بغياب مقاربة تشاركية في اتخاذ قرارات تمس أوضاع الأطر المهنية.

ووفق بلاغ صادر عن المكتب، فإن التنقيلات الأخيرة التي همت عددا من المسؤولين الجهويين تمت بشكل «تعسفي ومفاجئ»، دون تقديم توضيحات كافية بشأن خلفياتها المهنية أو القانونية، رغم أن المعنيين بالأمر راكموا تجربة ميدانية مهمة وأسهموا في تدبير مرحلة انتقالية عرفها القطاع على المستوى الجهوي.

كما وجهت النقابة انتقادات لما اعتبرته تجاوزا للمساطر التنظيمية المعمول بها، مشيرة إلى أن «مثل هذه الإجراءات يفترض أن تمر عبر القنوات المؤسساتية المختصة، بما فيها اللجان الثنائية والمجالس التأديبية، ضمانا لاحترام قواعد الحكامة والشفافية في تدبير الموارد البشرية».

وفي سياق متصل، أعلنت النقابة تضامنها مع الأطر المعنية بهذه الإجراءات، معتبرة أن المساس بالاستقرار المهني لأي موظف ينعكس سلبا على مناخ العمل داخل مؤسسات التكوين، كما كشفت عن برنامج احتجاجي أولي يتضمن تنظيم وقفتين أمام مقر الإدارة الجهوية بمدينة فاس، الأولى يوم غد الجمعة 3 أبريل 2026 على الساعة العاشرة صباحا، والثانية يوم الثلاثاء المقبل 7 أبريل ابتداءً من الساعة الحادية عشرة.

كما حمل المكتب الجهوي الإدارة المركزية مسؤولية ما قد تؤول إليه الأوضاع، محذرا من إمكانية تصعيد الأشكال الاحتجاجية في حال استمرار تجاهل مطالب الشغيلة، مؤكدا أن هذه الخطوات تأتي في إطار الدفاع عن الاستقرار المهني وصون كرامة العاملين بالقطاع.

تحرير من طرف يسرى جوال
في 03/04/2026 على الساعة 08:00