بالفيديو - الصحراء المغربية: البوليساريو تطلق بلطجيتها بالقرب من الجدار الأمني

DR

في 19/10/2020 على الساعة 18:56

أرسلت البوليساريو، اليوم الاثنين، حفنة من بلطجيتها إلى الجدار الأمني المغربي على مقربة من بلدة مهيريز. وقد تابع جنود القوات المسلحة الملكية، بهدوء أعصاب، هذه المسرحية التي تقوم بها الجبهة الانفصالية.

كلما اقترب موعد الاجتماع المقبل لمجلس الأمن (المقرر عقده يوم 30 أكتوبر 2020)، كلما سعت البوليساريو إلى محاولة إثبات وجودها بما في ذلك عن طريق اللجوء إلى مناورات فاشلة.

هذا الإثنين، 19 أكتوبر، نظم حوالي ثلاثين صحراويا قادمين من مخيمات جنوب شرق الجزائر مظاهرة على بعد أمتار قليلة من الجدار الأمني المغربي على مستوى بلدة مهيريز.

بهدوء أعصاب، تابعت عناصر القوات المسلحة الملكية المرابطة بالمنطقة الاستفزاز الجديد لجبهة البوليساريو وهم يستمتعون بهذه المسرحية الانفصالية والشعارات الجوفاء لهذه الحفنة من البلطجية. ففي فيديو تم نشره هذا الإثنين على موقع "الجريدة 24"، نرى بوضوح الجنود المغاربة مسترخين وهم يصورون هذا المشهد الهزلي عن قرب بهواتفهم الذكية.

المكان الذي اختارته البوليساريو هذه المرة ليس سوى المعبر الذي أعدته القوات المسلحة الملكية في الجدار الأمني، والذي تم وضعه رهن إشارة مراقبي بعثة المينورسو عندما يريدون الذهاب إلى مخيمات تندوف من مركزهم المركزي الموجود في المغرب (بالعيون). وفضلا عن ذلك، يمكننا أن نرى من بعيد سيارتين تابعتين للمينورسو، وبكل تأكيد تابعت عناصرها هذا الاستفزاز المخطط له من قبل حكام الجزائر وأتباعهم الانفصاليين.

بعد خسارة معركة الكركرات، يبدو أن البوليساريو تستهدف المعبر البري الذي يستخدمه عادة المينورسو للوصول إلى الجزائر انطلاقا من المغرب. وبالمقابل، أرسل إبراهيم غالي، زعيم جبهة البوليساريو، رسالة جديدة إلى مجلس الأمن، عبر سفير جنوب إفريقيا لدى الأمم المتحدة، يهاجم فيها بعثة المينورسو بعنف. هذه البعثة متهمة أحيانا بأنها "متفرج سلبي"، وأحيانا بأنها تحمي مصالح المغرب. يهدد زعيم البوليساريو صراحة بعدم استقبال عناصر هذه البعثة، سواء كانوا مدنيين أو عسكريين، في تندوف، ويضع شروطا من قبيل أن يختار هو مكان وزمان أي اجتماع في المستقبل.

إن انتقادات إبراهيم غالي ضد بعثة المينورسو تهدف في الواقع إلى إبعاد مراقبي الأمم المتحدة عن مخيمات لحمادة. والهدف غير المعلن هو مزدوج: من جهة، الحلول دون الكشف عن الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، التي استنكرها في التقرير الأخير أنطونيو غوتيريش، ومنعهم من جهة أخرى من معاينة المظاهرات الغاضبة لساكنة المخيمات المستاءة من تحويل المساعدات الإنسانية.

تحرير من طرف محمد ولد البواه
في 19/10/2020 على الساعة 18:56