وأكد أمزازي أنه لم يعد هناك شيء يسمى أساتذة متعاقدون، بل هم أطر الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين.
وعبر الوزير عن أسفه للتلاميذ وأولياء الأمور بسبب ملايين الساعات المهدورة جراء الإضراب غير المبرر لهذه العينة من الأساتذة، مشيرا إلى أن الشغل الشاغل للوزارة اليوم هو تعويض ما هدر من ساعات التعليم، مؤكدا أن التلاميذ في المجال القروي أكبر المتضررين من هذه الإضرابات.
ونوه الوزير بالأساتذة الذين لم يغادروا أقسامهم حرصا منهم على مصلحة التلاميذ، وعرج بالتنويه كذلك على كل المديرين والأطر والمفتشين، الذين برهنوا على روحهم الوطنية العالية.