وانتهت المباحثات من خلال لقاء صحفي عقده هورست كوهلر، الدي دعا الى مائدة مستديرة اخرى في الربع الاول من سنة 2019، حيث عبر بالقول "اتفقت الاطراف على ايجاد حل متفق عليه للنزاع".
وكانت مباحثات جنيف هي اللقاء الاول من نوعه، الذي يعرف مشاركة الجزائر كطرف في النزاع وليس كبلد ملاحظ
وقال الناطق الرسمي باسم هورست كوهلر، ان الاخير "لم يقم باي تمييز بين المشاركين، حيث دعا البلدان الأربعة الى الالتزام بمسار تسوية النزاع في اطار بناء يعتمد على التوصية 2440".
ومثل الوفد المغربي من كل من ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، وعمر هلال السفير الممثل الدائم للمملكة لدى الامم المتحدة، وسيدي حمدي ولد الرشيد، رئيس جهة العيون الساقية الحمراء، وينجى الخطاط رئيس جهة الداخلة وادي الذهب، وفاطمة عدلي، الفاعلة الجمعوية وعضو المجلس البلدي للسمارة.