ومنذ نشر أولى الشهادات في مارس الماضي على موقع «ميديابارت»، والتي أثارت سلسلة من الاتهامات المتتالية، بات الفنان البالغ من العمر 67 عاما محل ما لا يقل عن أربعة تحقيقات في فرنسا تتعلق بتهم اغتصاب، إضافة إلى تحقيق قضائي في بلجيكا بشأن اعتداء جنسي. كما أُعيد فتح ملف شكوى كانت قد أُغلقت سابقا وتتعلق بادعاء اغتصاب شابة عام 2015.
ومن بين المشتكيات مقدمة البرامج الفرنسية فلافي فلامان، التي تؤكد أنها تعرضت للاغتصاب على يد المغني عام 1991 عندما كانت في السادسة عشرة من عمرها.
في المقابل، ينفي باتريك برويل هذه الاتهامات، مؤكدا أنه كانت تربطه بفلافي فلامان «علاقة عاطفية قصيرة». وقال أيضا: «لم أجبر أي امرأة يوما. ولم أقم أبدا بتخدير أو التلاعب بأي شخص أو السعي لإخضاعه».
وفي ظل هذه التطورات، ألغى باتريك برويل جميع حفلاته المقررة في باريس، وكذلك مشاركاته في المهرجانات المقررة خلال فصل الصيف في فرنسا وكندا والولايات المتحدة الأمريكية.
