وخلف خبر الوفاة حالة من الحزن والتأثر وسط عدد من الفنانين ومعارف الراحلة، خاصة داخل الأوساط المرتبطة بالأغنية الشعبية المغربية، حيث ارتبط اسم فتيحة الوزة لسنوات طويلة بإحياء الأعراس والمناسبات العائلية والسهرات الفنية بالعاصمة وعدد من المدن المغربية.
وسيوارى جثمان الراحلة الثرى بعد صلاة عصر اليوم بمقبرة الشهداء بمدينة الرباط، وسط حضور أقاربها وأصدقائها وعدد من الوجوه الفنية التي جاورتها خلال مسيرتها.
واعتبرت فتيحة الوزة من الأسماء النسائية المعروفة داخل فن الأغنية الشعبية، حيث قادت مجموعتها الموسيقية الخاصة ونجحت في تكوين حضور في عدد من المناسبات الفنية والاجتماعية، بفضل أسلوبها الشعبي القريب من الجمهور.
ولم يقتصر نشاط الراحلة على إحياء السهرات داخل المغرب، بل شاركت أيضا في عدد من التظاهرات الفنية خارج أرض الوطن، حيث ساهمت في تقديم نماذج من التراث الغنائي الشعبي المغربي للجاليات المغربية بالخارج.
