عاد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون مساء اليوم الثلاثاء إلى الجزائر بعد شهرين من المغادرة إلى ألمانيا للعلاج من فيروس كورونا.
وحطت الطائرة الرئاسية التي غادرت برلين بعد الظهر في مطار الجزائر العاصمة حوالي الساعة السادسة مساء.
واستقبله في المطار العديد كبار المسؤولين، بمن فيهم رئيس الوزراء عبد العزيز جراد ورئيس أركان الجيش اللواء سعيد شنقريحة، وألقى الرئيس خطابًا قصيرًا للغاية.
قال عبد المجيد تبون "من الصعب أن تكون بعيدًا عن بلدك، بل وأصعب على شخص لديه الكثير من المسؤوليات". وأضاف: "أتمنى للشعب الجزائري كل الخير وعاما جديدا مليئا بالفرح وخاصة للمحتاجين". إليكم الجملتين القصيرتين اللتين أطلقهما الرئيس، على الصور التي بثها التلفزيون الجزائري حيث نلاحظ أن لديه جبيرة في قدمه اليمنى.
يبدو أن عبد المجيد تبون يتضاءل أكثر، على الرغم من أن المراقبين يعتقدون أنه يبدو أفضل مما كان عليه عندما ظهر آخر مرة في 13 دجنبر في خطاب مرتجل على تويتر.
يمكن تفسير عودة الرئيس المتسرعة بالحاجة إلى التوقيع على قانون المالية لعام 2021 قبل 31 دجنبر. مشروع الميزانية الذي ينص على تخفيض دائم لقيمة الدينار الجزائري. هذه طريقة لتضخيم عائدات النفط المحصلة بالعملة الأجنبية، ولكن من المفترض أن يكون لها تأثير في إحداث تضخم مرتفع، والذي من شأنه أن يقوض احتياطيات النقد الأجنبي للبلد والقوة الشرائية المحلية.

