سويسرا تفضح تلقي ملك إسبانيا السابق أموالا ضخمة من السعودية والبحرين

DR

في 04/05/2020 على الساعة 23:00

ذكرت صحيفة "إل باييس" الإسبانية أن تحقيقا في سويسرا أثبت تلقي عاهل إسبانيا السابق، خوان كارلوس، لأكثر من 100 مليون دولار سراً من السعودية والبحرين، لأسباب غير معروفة، حوّل نصفها لعشيقته.

وأشار مقال الصحيفة الإسبانية، الصادر يوم الجمعة فاتح ماي 2020، إلى أن خوان كارولوس تسلم المبلغ كتبرع من ملك البحرين لمدير حسابه السويسري في بنك ماريبود، حسب ما صرح به لرئيس الادعاء في كانتون جنيف، إضافة إلى تبرع المملكة العربية السعودية بمبلغ 100 مليون دولار، لحساب سويسري للملك الفخري، وكذا إدخال وديعة خوان كارلوس الأول في 7 أبريل 2010 بمبلغ 1.9 مليون يورو، يُزعم أنه تم تحويله من قبل ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، حيث كان الحساب باسم مؤسسة بنما لوكوم.

وأبرزت "إل باييس"، في مقالها الصادر في نسختها الالكترونية، أن الملك الفخري قام بزيارة البحرين عام 2014 مع ثلاثة وزراء من الحكومة الإسبانية، ووفد من 15 رجل أعمال خلال جولة في ست دول تنتمي لمجلس التعاون الخليجي، حيث كان الهدف هو البحث عن الاستثمارات والعقود لإسبانيا، إضافة إلى حضور العاهل السابق في أبريل 2016، سباق "الفورمولا 1" في حلبة البحرين، وكانت مناسبة اجتمع فيها مع الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

وأكدت الصحيفة أن المدعي العام السويسري أدلى ببيان أثناء التحقيق بشأن جريمة مزعومة تتعلق بغسل الأموال إلى محامي والمدير المالي للملك خوان كارلوس، مستفسرا إياه عن أصل هذه الأموال، وأسباب تلقي الملك 1.9 مليون دولار يوم 7 أبريل 2010 من ملك البحرين، وهي أموال تمت إضافتها إلى حساب Lucum في بنك Mirabaud.

وفي المقابل، أبرزت إل باييس" أن محامي خوان كارلوس رد على استفسار المدعي العام السويسري بالقول إن "خوان كارلوس الأول هو شخص محترم في دول الخليج، كنت أعود من أبو ظبي وجئت إلى منزلي في جنيف، أراد تناول الغداء معي، وقال لي إنه تلقى 1.9 مليون من ملك البحرين، الذي عرض عليه هذا المال، لقد كتبت تقرير الزيارة وهو إجراء مصرفي لتبرير دخل الزبون"، مضيفا أنه سأل البنك عن "إمكانية تحويل الأموال، فقالوا نعم"، موضحا في ذات الرد أن الملك الفخري جاء إلى منزله الخاص بحقيبة يدعي أنها تحتوي على المال.

وختمت الصحيفة مقالها بالتأكيد على أن المدعي العام السويسري يجري تحقيقا في جريمة مزعومة تتعلق بغسيل أموال، مقابل دفع عمولات متعلقة بظفر شركات إسبانية لبناء القطار فائق السرعة بين المدن السعودية المقدسة في المدينة المنورة ومكة المكرمة، حيث نفى جميع الذين تم التحقيق معهم اتهامهم بهذه الجرائم.

تحرير من طرف شلاي محمد
في 04/05/2020 على الساعة 23:00