وتواجه شركة « ميتا » المالكة لـ « إنستغرام » و« يوتيوب » التابعة لـ « غوغل » دعاوى تتهم منصاتهما بتعمد إدمان الأطفال وإلحاق الضرر بهم.
وكانت شركتا « تيك توك » و« سناب » مدرجتين في الدعوى في البداية، قبل أن تتوصلا إلى تسوية بمبالغ لم يكشف عنها.
وقال بول شميت محامي « ميتا » إن هناك خلافا داخل المجتمع العلمي حول مفهوم إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يرى بعض الباحثين أنه غير موجود، أو أن « الإدمان » ليس الوصف الأنسب للاستخدام المكثف لهذه المنصات.




