ابتدأت حكاية Le360 والصحافي سمبريرو حين بث موقع" لكم" الإخباري شريط الفيديو الشهير، نقلا عن جريدة آل بايس الإسبانية التي تكلف سمبريرو شخصيا بوضعه في صفحة الجريدة الإسبانية، ثم توالت الأحداث من اعتقال علي أنوزلا إلى إعلان الحكومة المغربية عزمها رفع دعوى قضائية جريدة الإسبانية.اقتضى تطور الأحداث أن يواكب Le360 الأحداث بموضوعية ومهنية، تشهد عليها كل المقالات التي مازالت منشورة إلى حد الآن، وصادف ذلك أن الصحافي الشهير، الذي عمل مراسلا لجريدته الإسبانية من الرباط لمدة، أنه كان ضمن المشاركين في ندوة في الرباط.
سرب سمبريرو للبعض أنه سيشارك في الندوة، ثم أعلن بأسلوب الممثلين الباحثين عن الشهرة عدم مشاركته، مما طرح أمام هيأة التحرير فرصة للبحث عن أسباب "تخليه" عن الندوة، بعيدا عن أسلوب الإثارة والتسريبات.
نجح صحافي ب Le360 في الالتحاق بصفحة سمبريرو عبر موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك، وأجرى معه حوارا حول أسباب عدم مشاركته في الندوة، فأجاب الأخير "مشكورا" بكل تلقائية.

© Copyright : Le360
تبدو الأمور إلى حدود الآن طبيعية، لكن ما حدث، أنه يوم أمس (الأربعاء)، عمد سمبريرو عبر حسابه على التويتر إلى تكذيبLe360 بلغة تهكمية تلقفها المعجبون به كثيرا وسارعوا إلى تعميمها.

© Copyright : DR
ولأن حبل الكذب قصير، كما يقال، نسي سمبريرو نقطة مهمة، فالصحافة المغربية ليست بدائية، وقطعت أشواطا كبيرة في العمل بوسائل الاتصال الحديثة، ولها القدرة على الاحتفاظ بنسخة من الحوار، وهو ما تم فعلا حيث "صدم" سمبيرو، وهو يعاين خط يده في الحوار، ثم تراجع وحين استيقيظ من ذهوله بدأ يدخل في جزئية واحدة حول حضوره إلى مطار في إسبانيا، وهو ما لا يغير من جوهر الحوار بتاتا.

© Copyright : Le360
ولكم أن تروا ردة فعله، مباشرة بعد مواجهته بدليل تقديمه لتلك التصريحات، فاضطر سمبريرو إلى تكييف لغته من جديد، فما عاد "الحوار مفبركا"، وما عاد يوزع دروس أخلاقيات المهنة ذات اليمين وذات الشمال.

© Copyright : DR
من حق سمبريرو التراجع عن الحوار بعد أن يستشير المحيطين به، ومن حقه أيضا رفض إجراء الحوار، لأسبابه الذاتية ومواقفه، لكننا نهمس له فقط أن مصداقيته مست في الصميم، ومسلسل رمي الآخرين بالشوك وإبعاد التهمة بأي وسيلة، ولو كانت كذبا، لا تليق بالمؤسسات الصحافية الإسبانية التي يتهافت البعض على التقرب منها.. فأين هي أخلاقيات المهنة يا سمبريرو؟

© Copyright : Le360
للإشارة فقط ننشر نسخة من الحوار حتى يطمئن قلب الصحافي سمبريرو

