وحسب مصدر مطلع، فقد أكد عامل الإقليم في مداخلته على المزايا التنافسية التي يزخر بها الإقليم، سواء من حيث موقعه الاستراتيجي في قلب جهة الدار البيضاء–سطات، أو من حيث توفره على بنية تحتية متقدمة، تشمل الطرق السيارة والسكك الحديدية، إلى جانب قربه من الدار البيضاء ومطار محمد الخامس الدولي وميناءي الدار البيضاء والجرف الأصفر، ما يجعله وجهة واعدة للاستثمار.
كما أبرز المسؤول الترابي المؤهلات الفلاحية للإقليم، والذي يتوفر على أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة، و59 ألف هكتار من الوعاءات العقارية المهيأة للاستثمار الفلاحي والطاقة الشمسية، فضلا عن توفره على مناطق صناعية كبرى، بينها 500 هكتار بمدينة سطات، مرتبطة مباشرة بالطريق السيار الدار البيضاء–مراكش، ومنطقة صناعية أخرى بجماعة سيدي العايدي على مساحة تفوق 120 هكتارا.
وشكل اللقاء، وفق المصدر ذاته، فرصة أمام المستثمرين لعرض إكراهاتهم واقتراحاتهم، حيث جرى الاتفاق على العمل لتبسيط المساطر الإدارية، وتذليل الصعوبات أمام المشاريع المتعثرة قصد إخراجها إلى حيز التنفيذ في أقرب الآجال، بالإضافة إلى مناقشة أفكار ومشاريع جديدة من شأنها تعزيز جاذبية الإقليم، خصوصا في المجالات الصناعية والفلاحية.




