أنفوغرافيك: بفضل الأمطار الأخيرة.. انتعاشة طفيفة في حقينة السدود المغربية

سد بن معاشو بحوض أم الربيع
في 12/02/2024 على الساعة 17:00, تحديث بتاريخ 12/02/2024 على الساعة 17:00

أنعشت التساقطات المطرية الأخيرة التي عمت جل جهات المملكة، نسبيا، حقينة السدود المغربية، لتستعيد هذه الأخيرة نسقها التصاعدي، بعد عدة أشهر من التراجع بسبب شح الأمطار وتوالي سنوات الجفاف.

وحسب الإحصائيات والأرقام المحينة بتاريخ الاثنين 12 فبراير 2024، يبلغ الحجم الإجمالي لحقينة السدود المائية المغربية حوالي 3957.26 مليون متر مكعب، وهو ما يمثل نسبة 24.55 في المائة. بزيادة تقدر بـ0.46 في المائة مقارنة مع الـ24 ساعة الماضية.

رغم ذلك، تبقى هذه الأرقام ضعيفة جدا مقارنة بنظيرتها خلال نفس الفترة من السنة الماضية، حيث كانت تصل آنذاك نسبة ملء السدود إلى %31.87 بحجم يقدر بـ 5137.47 مليون متر مكعب.

وبلغة الأرقام، بلغ حجم ملء حوض اللوكوس 40.97 في المائة، وحوض سبو بنسبة ملء 36.67 في المائة، ثم حوض تانسيفت 54.50 في المائة، يليه حوض أبي رقراق بنسبة 22.72 في المائة.

أما حوض ملوية فوصلت نسبة الملء به لـ 25.49 في المائة، أما حوض زيز كير غريس فتبلغ نسبة الملء به 26.47 بالمائة، في حين وصلت نسبة ملء حوض درعة واد نون إلى 21.11 في المائة، ثم نسبة 14.83 في المائة بحوض سوس ماسة، في حين تم تسجيل أقل نسبة في حوض أم الربيع بـ 5.95 في المائة.

والملاحظ أن الأحواض المتواجدة في شمال المملكة (اللوكوس وسبو) تعرف انتعاشة مائية نسبية، بالإضافة إلى حوض تانسيفت (وسط المملكة).

وعلى النقيض من ذلك، يعيش حوض أم الربيع عجزا في الواردات المائية للسنة الخامسة على التوالي، حيث تسجل حقينة السدود المتواجدة على طوله نسب ملء ضعيفة لا تتجاوز في أغلب الأحيان تسعة في المائة.

وفي ظل التراجع الملاحظ لكمية التساقطات المطرية في بلادنا، يتجه المغرب نحو الاعتماد على مراكز تحلية مياه البحر عوض سياسة السدود، إذ أن العديد من المنشآت المائية الجديدة في طور التشييد بعدد من المدن المغربية وذلك لضمان تزويد السكان بالماء الشروب.

تحرير من طرف أمين لمخيضة
في 12/02/2024 على الساعة 17:00, تحديث بتاريخ 12/02/2024 على الساعة 17:00