وشكلت هذه الأجواء فرصة أمام عشرات الأسر والعائلات والشباب بالمنطقة لمعانقة اخضرار الطبيعة ومطاردة الحياة البرية للاستمتاع بلحظات هدوء مع ما يميز جنبات السد من تواجد لعدد من الأشجار المتنوعة التي ازهرت مع ظهور أشعة الشمس.
واختار عدد من شباب طنجة قضاء أوقات استراحة بعيدا عن صخب المدينة، بالقرب من بحيرة السد التي انتعشت بدورها بعد تساقطات مطرية غزيرة لم تعهدها المنطقة من قبل، ما حولها، مساء الأحد 11 يناير، إلى قبلة عدد من المواطنين والعائلات.
وأعاد سحر الطبيعة بالمنطقة الذاكرة لمشاهد كانت معتادة في الماضي بسد بوخالف 2 التلي، الذي عاش فترات جفاف، وهو ما جعل عودة مشاهد المساحات الخضراء المطرزة بألوان متنوعة من الأزهار البرية في بعض جنبات السد توصف بـ«السحر»، بعد أن غابت طويلا.
الأمطار تعيد البساط الأخضر إلى جنبات بحيرة سد بوخالف بطنجة
وكشف عدد من رواد بحيرة السد أن «الخير ظهر بعد الأمطار الغزيرة التي شهدتها طنجة، والتي كست الأرض ببساط أخضر يسر الناظرين»، مؤكدين أن «غزارة الأمطار خلال الأيام الماضية خففت من معاناة المواطنين أصحاب ومربيي الماشية بالمنطقة».
وأوضح عدد من المواطنين بالمنطقة أن البساط الأخضر والربيع المنتشر قرب بحيرة السد التلي تستقطب المتنزهين والسياح مع أبنائهم، على شكل أفواج وعائلات وأفراد، كما قاد هذا البساط إلى إنعاش بعض مقاهي المنطقة.


