وعززت النسبة التي سجلها سد وادي المخازن، الذي تمتد بحيرته على طول ما يناهز 28 كيلومترا، من كتامة أهل سريف حتى منطقة اسجن بضواحي وزان، (عززت) من الأمن المائي للمنطقة ما أسعد السكان بكل من وزان والقصر الكبير وسهول العوامرة والعرائش.
وقال محمد النامي، رئيس سد وادي المخازن، في تصريح لـLe360، إن النسبة الحالية المسجلة سببها تساقطات مطرية شهدتها المنطقة منذ بداية الموسم الحالي، مشيرا إلى أن التساقطات المطرية بلغت أزيد من 480 ملم، ما أحدث واردات مائية موجهة للسد تقدر بنحو 215 مليون متر مكعب.
وأوضح النامي أنه، ومنذ يوم 5 يناير 2026، بقيت نسبة الملء 100 بالمائة، أي ما يعادل حجم الحقينة الكامل، مشيرا إلى أن سرعة وصول النسبة لهذا الحجم ناتجة عن مجموعة من الروافد المائية المتصلة بالسد والقادمة من وادي اللوكوس ووديان جانبية أخرى قادمة من جبال إقليم وزان والعرائش ومن جبال الريف أيضا.
سد وادي المخازن
وعن طريقة تفريغ الفائض من المياه، أوضح النامي، رئيس السد، أنه يتم تفريغ فائض الحقينة وفقا لشروط وقوانين خاصة، حيث يتم ذلك عبر مجرى الوادي عن طريق محطة توليد الطاقة الكهرمائية المتواجدة في سافلة السد، وذلك بشكل منظم مع احترام تام لتدبير المياه.



