وبهذا الخصوص، كشف أحد التجار بأن جميع مقتنيات الخاصة بأشهر الأطباق الرمضانية «سلو» متوفرة وبشكل كبير، حيث أوضح أن «الزنجلان البلدي» المغربي يتربع على عرش الجودة، حيث يتراوح ثمنه ما بين 60 و75 درهما للكيلوغرام حسب نقائه وجودته، وفي المقابل، يبرز الزنجلان «المصري» المستورد كخيار اقتصادي بأسعار تبدأ من 25 وتصل إلى 30 درهما.
وذكر التاجر بأن اللوز الذي يعتبر أساسي في «سلو» فيشهد تفاوتا كبيرا يعكس تعدد مصادره، فمثلا اللوز البلدي يتصدر القائمة بسعر يصل إلى 95 درهما، ولوز مكناس يتراوح ما بين 110 و120 درهما للكيلوغرام، أما اللوز المستورد، فذكر التاجر بأن هناك اللوز الروسي بحدود 120 درهما، بينما اللوز الإسباني يعرض بـ90 درهما.
في حين ذكر تاجر آخر بأن «قوام سلو» الأخرى متوفرة هي الأخرى وبثمن مناسب، حيث حيث يتوفر «الكاوكاو» بأنواعه بأسعار تتراوح بين 30 و32 درهما، أما «النافع» و«حبة حلاوة» البلديين، فقد استقرت أسعارهما في حدود 80 إلى 90 درهما للكيلوغرام.
وأكد التجار بأنه رغم ارتفاع الأسعار هذه السنة، خاصة اللوز، إلا أن هناك إقبال لا بأس به من طرف المواطنين، معتبرين أن المغاربة يحرصون دائما على إحياء تقاليدهم مهما كانت الظروف.




