ووفقا لما أوردته القناة الثانية، نقلا عن عادل محفوظ، المسؤول بوكالة الحوض المائي أم الربيع ببني ملال، الأربعاء، فقد تحقق هذا الرقم الخاص في التحويلات المائية لسد المسيرة انطلاقا من سد أحمد الحنصالي وكذا انطلاقا من سد مولاي يوسف.
وأكد المتحدث أن حجم الواردات المائية بالنسبة لسد المسيرة بلغ 507 مليون متر مكعب، خلال الفترة منذ فاتح شتنبر الماضي حتى حدود الأربعاء 25 مارس، وهو الأمر الذي أدى إلى تسجيل نسبة ملء بلغت، في الوقت الحالي، 33.3 بالمائة، بعدما كان السد يقبع، خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، في نسبة ملء لا تتجاوز 4.4 في المائة.
وهكذا، فقد عادت الحياة لتدب من جديد في سد المسيرة، ثاني أكبر خزان مائي بالمملكة والقلب النابض لحوض أم الربيع، فبعد سنوات الجاف يبست خلالها أشجاره وظهرت تشققات أراضيه، عاد اليوم ليسجل مئات الملايين من الأمتار المكعبة من الواردات.
فبمجرد وصولك إلى سد المسيرة، يلفت انتباهك ذلك التحول الواضح في المشهد، مساحات واسعة كانت خلال الفترة نفسها من السنة الماضية عبارة عن أراضي قاحلة، لونها أصفر شاحب، تستعيد اليوم حيويتها وقد غمرتها المياه من جديد.
ارتفاع نسبة ملء سد المسيرة يوم الأربعاء 4 مارس2026 إلى 31.73 في المائة مقارنة بـ2.3 في المائة فقط خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.
هذا التحسن، يأتي بعد مرحلة حرجة غير مسبوقة، بلغت ذروتها في يناير 2024، حين أعلن وزير التجهيز والماء، رسميا، جفاف السد، بعدما تراجعت نسبة ملئه إلى أقل من 1 في المائة، وهي كمية تم تعزيزها آنذاك عبر تحويلات مائية من سدي بين الويدان والحنصالي، في محاولة لتفادي خروجه الكلي عن الخدمة، خصوصا وأنه يلعب دورا مركزيا في تأمين الماء الشروب والصناعي لعدد من المدن الكبرى، من بينها جنوب الدار البيضاء، الجديدة، آسفي، بني ملال، سطات وبرشيد، إضافة إلى المراكز المرتبطة بها، كما يزود المدار السقوي لدكالة، الذي يمتد على مساحة تناهز 97 ألف هكتار، بمياه الري.










