وأوردت يومية «الأخبار» في عددها ليوم الثلاثاء 20 يناير 2026، أن تطبيق التسعيرة الجديدة الخاصة بتذاكر التنقل، سيتم في جميع الخطوط المجهزة بالحافلات الجديدة التي دخلت حيز الخدمة، وذلك بعد انتهاء منافسات كأس إفريقيا.
وأضافت الجريدة أن الزيادة في أسعار التذاكر تراوحت بين 50 سنتيما ودرهم واحد، وتهم جميع الخطوط الحضرية وكذلك شبه الحضرية، وسيتم تطبيقها لفائدة الشركة المفوض لها تدبير قطاع النقل الحضري وشبه الحضري، وذلك إلى حين دخول العقد المقبل حيز التنفيذ، وتطبيق التعريفة الجديدة وفقا لنظام التقسيم إلى مناطق، ما يعني أن حيازة تدبير قطاع النقل الحضري وشبه الحضري من قبل إحدى الشركات يمكن أن يعرف زيادة أخرى في أسعار التذاكر من جديد.
وكانت السلطات المتدخلة مددت استثنائيا عقد الشركة الإسبانية التي كانت تدبر قطاع النقل الحضري وشبه الحضري بأكادير، وذلك لمواصلة تدبير القطاع بواسطة الحافلات الجديدة المقتناة في إطار برنامج أشرفت عليه وزارة الداخلية، وذلك بعدما انتهى عقد التدبير المفوض لها في 16 دجنبر الماضي.
ونظرا للاستحقاقات الكروية التي عرفتها أكادير، تم التمسك بالشركة المنتهي عقدها لتدبير القطاع إلى حين اختيار إحدى الشركتين المتنافستين.
وكانت عملية فتح الأظرفة، التي تمت قبل أسابيع أسفرت عن قبول ملفي شركتين اثنتين إحداهما مغربية وهي شركة «سوبراتور»، التابعة للمكتب الوطني للسكك الحديدية، والثانية إسبانية وهي شركة مجموعة « أوتاسا»، على أساس اختيار إحداهما لتدبير قطاع النقل الحضري وشبه الحضري بمدن أكادير الكبير، لمدة عشر سنوات.
وتواصل اللجنة التقنية المختصة دراسة ملفات الشركتين، ذلك أنه خلال المراحل المتبقية، ستتم دراسة العروض المالية والتقنية لكل شركة، والطريقة المقترحة لتدبير المشروع، ثم سيتم في مرحلة لاحقة اختيار الشركة الفائزة بناء على معايير تقنية دقيقة، منها الأداء والصيانة وتدبير المخاطر وجودة الخدمات ومسألة رقمنة هذه الخدمات.
وكان الملف الاجتماعي المتعلق بالسائقين الحاليين للحافلات، والذين يشتغلون مع الشركة الإسبانية المدبرة حاليا للقطاع، أخذ حيزا مهما في التفاوض، خصوصا وأن عددا كبيرا من السائقين طالبوا، منذ أيام، بضرورة إدماجهم في الشركة الجديدة والاحتفاظ بهم كسائقين.
وكانت مجموعة الجماعات الترابية للنقل والتنقلات الحضرية وشبه الحضرية باكادير الكبير أطلقت، قبل أسابيع، طلب العروض الخاص بعقد التدبير المفوض المرفق النقل العمومي الحضري وشبه الحضري الخاص بجماعات أكادير الكبير. لجماعات
وطبقا لطلب العروض، فإن مجموعة الجماعات الترابية لأكادير الكبير، تبحث عن شركة كبيرة قادرة على تدبير قطاع النقل الحضري وشبه الحضري الخاص بالحافلات العادية والحافلات عالية الجودة ذات المسار الوحيد المحدد، وذلك لمدة عشر سنوات، خصوصا وأن قطاع النقل الحضري ظل نقطة سوداء بأكادير والجماعات المحاذية لها.




