ويكتسي هذا المشروع أهمية خاصة لقربه المباشر من ساحة «جامع الفنا»، ما يجعله متنفسا حيويا لأحد أكثر المحاور استقطابا لحركة السير والجولان داخل النسيج العتيق للمدينة.
وللوقوف على اللمسات الأخيرة قبل التدشين الرسمي، تفقد والي جهة مراكش-آسفي، الخطيب الهبيل، ورش المشروع ميدانيا لمعاينة جاهزية مختلف مرافقه ومطابقتها للمعايير المحددة.
وفي هذا السياق، أفاد المهندس المعماري للمشروع، زهير برزوق، بأن المنشأة تتألف من طابق أرضي ومستويين علويين، بطاقة استيعابية تتجاوز 400 موقف مخصص للسيارات و150 مكانا للدراجات النارية.
وزود المرفق، وفق المتحدث ذاته، بنظم تدبير ذكية متطورة لتنظيم حركة الدخول والخروج، إلى جانب توفير نقاط خاصة بشحن العربات الكهربائية مواكبة للتحول البيئي.
من جهته، أوضح محمد العمراني، مدير الشركة المشرفة على الأشغال، أن إنجاز المشروع استلزم تسعة أشهر من العمل المتواصل، مع الحرص الصارم على ملاءمة الواجهات الهندسية مع الهوية البصرية والتراث المعماري الأصيل لمراكش.
وسيمكن هذا المرفق العصري من تحسين تدفق حركة السير بمحيط المدينة العتيقة فور فتحه رسميا أمام العموم في الأيام القادمة، تزامنا مع غمرة الاحتفالات الوطنية بالذكرى الأولى لعيد الوحدة.