وحسب المعطيات الرسمية، التي نشرتها منصة «الما ديالنا»، التابعة لوزارة التجهيز والماء، لم يكن المخزون المائي يتجاوز في السابع من فبراير 2025 حوالي 4666 مليون متر مكعب، بنسبة ملء إجمالية في حدود 27.7 في المائة، قبل أن يرتفع في التاريخ نفسه من سنة 2026، إلى 10934.7 مليون متر مكعب، بنسبة ملء بلغت 65.2 في المائة، أي بزيادة تفوق 134 في المائة.
ويبرز هذا التطور الإيجابي بشكل جلي عند الوقوف على وضعية الأحواض المائية الكبرى، ففي حوض أم الربيع بلغ المخزون 1901 مليون متر مكعب، بنسبة ملء قدرها 38.3 في المائة، حيث سجل سد أحمد الحنصالي 538.4 مليون متر مكعب، بنسبة 80 في المائة، وسد بني الويدان 619.5 مليون متر مكعب بنسبة 50 في المائة، في حين ظل سد المسيرة عند 453.5 مليون متر مكعب، بنسبة 17 في المائة.
انتعاش حقينة حوض ملوية. le360
أما حوض اللوكوس فقد حقق من جهته نسبة ملء مرتفعة وصلت إلى 89.3 في المائة، بما يعادل 1706.6 مليون متر مكعب، إذ امتلأ سد واد المخازن بالكامل بحقينة بلغت 672.8 مليون متر مكعب، بينما سجل سد دار خروفة 413.8 مليون متر مكعب بنسبة 86 في المائة.
وفي حوض ملوية، بلغ المخزون المائي 377.5 مليون متر مكعب، بنسبة ملء قدرها 52.6 في المائة، حيث امتلأ سد على واد زا بنسبة 100 في المائة، بما مجموعه 94.8 مليون متر مكعب، وسد محمد الخامس بنسبة 83 في المائة، أي 137.9 مليون متر مكعب، في حين لم تتجاوز حقينة سد الحسن الثاني 122.8 مليون متر مكعب، بنسبة 31 في المائة.
أما حوض سبو، فقد سجل واحدا من أعلى معدلات الملء على الصعيد الوطني بنسبة 84.7 في المائة، أي ما يعادل 4707.2 مليون متر مكعب، واستأثر سد الوحدة بالحصة الأكبر بحقينة بلغت 3122.9 مليون متر مكعب، بنسبة 88 في المائة، إلى جانب سد إدريس الأول الذي سجل 926.8 مليون متر مكعب بنسبة 82 في المائة.
سد الوحدة. يسرى جوال
وبحوض أبي رقراق، بلغ المخزون 998.6 مليون متر مكعب بنسبة ملء مرتفعة وصلت إلى 92.2 في المائة، حيث سجل سد سيدي محمد بن عبد الله 916.5 مليون متر مكعب بنسبة 94 في المائة، كما سجل حوض تانسيفت مخزونا بلغ 186.6 مليون متر مكعب بنسبة 82.1 في المائة، إذ بلغت حقينة سد مولاي عبد الرحمن 61.8 مليون متر مكعب، بنسبة 96 في المائة، وسد يعقوب المنصور 54.3 مليون متر مكعب بنسبة 78 في المائة.
وفي جهة سوس ماسة، وصل المخزون إلى 394.7 مليون متر مكعب بنسبة 53.9 في المائة، حيث سجل سد يوسف بن تاشفين 144.7 مليون متر مكعب، بنسبة 48 في المائة، في حين امتلأ سد أولوز بالكامل بنسبة 100 في المائة بحقينة بلغت 88.9 مليون متر مكعب.
أما بالأحواض الجنوبية والشرقية، فقد بلغ المخزون بحوض درعة واد نون 343.4 مليون متر مكعب، بنسبة ملء في حدود 32.7 في المائة، حيث سجل سد منصور الذهبي 164.3 مليون متر مكعب بنسبة 36 في المائة، وسد أكدز 102.9 مليون متر مكعب بنسبة 42 في المائة.
وفي حوض كير زيز غريس، بلغ المخزون 318.8 مليون متر مكعب بنسبة 59.3 في المائة، حيث سجل سد حسن الداخل 238.8 مليون متر مكعب بنسبة 76 في المائة، وسد قدوسة 80 مليون متر مكعب بنسبة 35 في المائة.
ويعكس هذا التطور اللافت، حسب خبراء، تحسنا حقيقيا في الوضعية الهيدرولوجية للمملكة، ويؤكد قدرة السدود الوطنية على استيعاب كميات مهمة من المياه بعد فترة طويلة من التراجع، وهو ما يمنح آفاقا أكثر إيجابية لتدبير الموارد المائية، وتعزيز الأمن المائي الوطني، في سياق يتسم بتزايد التحديات المناخية وضرورة ترسيخ حكامة رشيدة ومستدامة لهذا المورد الحيوي.



















