أسواق ومتاجر القصر الكبير تستعيد نبضها وتطوي نكبة الفيضانات

أسواق ومتاجر القصر الكبير تستعيد نبضها وتطوي نكبة الفيضانات

في 19/02/2026 على الساعة 08:45

فيديوتتسارع وتيرة الاستعدادات بمدينة القصر الكبير لاستقبال شهر رمضان، حيث يسابق التجار والباعة الزمن في أحياء «المرينة» و«السلام»، وسوق «سبتة»، و«قيسارية الديوان»، وطريق «العرائش»، لتجهيز محلاتهم بعد أيام قليلة من عودة الحياة الطبيعية للمدينة عقب الفيضانات التي تسبب فيها ارتفاع منسوب وادي «اللوكوس» لأزيد من ثلاثة أسابيع.

وعمل التجار في الأسواق المتضررة على إزالة مخلفات الفيضانات وتنظيف متاجرهم، تمهيدا لاستقبال السكان الذين بدأوا في العودة التدريجية إلى ديارهم واقتناء مستلزمات مائدة الإفطار. ورغم غياب الازدحام المعهود مقارنة بالسنوات الماضية، إلا أن الطلب يسجل تصاعدا ملحوظا مع اقتراب حلول الشهر الكريم في المغرب.

وتبرز في أرجاء المدينة مشاهد تعكس تمسك «القصراوة» بطقوسهم المتوارثة، مما يضفي بهجة خاصة على الأجواء رغم الظروف الاستثنائية التي عاشتها المدينة إبان فترة الإخلاء. وتزينت المتاجر بمواد أساسية لا تغيب عن المائدة المحلية، مثل «الشباكية»، «المروزية»، ورقة «البسطيلة»، بالإضافة إلى التمور المغربية و«الشريحة الوزانية».

وأكد تجار محليون أنهم ضاعفوا جهودهم ليلا ونهارا، فور إعلان السلطات المحلية عن عودة السكان، لترتيب السلع وجلب إمدادات جديدة عبر الشاحنات من مختلف الأسواق المغربية، مشددين على جاهزيتهم التامة لتلبية احتياجات الزبناء وتوفير أجود الحلويات والمنتجات التي تشتهر بها المدينة.

تحرير من طرف سعيد قدري
في 19/02/2026 على الساعة 08:45