وتجاوبت رئيسة المجلس الجماعي، نبيلة الرميلي، خلال الدورة العادية للمجلس المنعقدة يوم الخميس 5 فبراير 2026، مع طلب تقدم به فريق مستشاري العدالة والتنمية ومستشاروا الأغلبية الذين التمسوا مهلة إضافية من لدراسة دفتر تحملات النظافة الجديد بالنسخة العربية.
وانتقد المستشارون بمجلس جماعة الدار البيضاء عرض دفتر التحملات للمصادقة عليه باللغة الفرنسية بدل اللغة العربية التي ينص عليها دستور المملكة باعتبارها لغة رسمية للبلاد، مطالبين المجلس بترجمة دفتر التحملات الجديد الخاص بقطاع النظافة إلى اللغة العربية، مؤكدين على أهمية تدقيق وتمحيص دفتر التحملات الجديد الذي يهم قطاعا يلتهم أزيد من 120 مليار سنتيم سنويا.
من جهتها، ذكرت عمدة الدار البيضاء، نبيلة الرميلي أن مكتب الدراسات أعد دفتر التحملات باللغة الفرنسية، معلنة أنه سيتم التواصل معه من أجل ترجمة دفتر التحملات إلى اللغة العربية.
وتابعت الرئيسة أن تأجيل المصادقة على دفتر التحملات الجديد جاء بتوافق مع رؤساء الفرق، مشددة على ضرورة قراءة دفتر التحملات بشكل « دقيق ومسؤول »، مشيرة إلى أن المجلس يهدف من خلال هذه المهلة الإضافية إلى فتح باب المشاركة المواطنين عبر استقبال ملاحظات وآراء الساكنة لضمان جودة القرار العمومي، بالإضافة إلى ضمان تقديم خدمات ترقى لتطلعات البيضاويين طيلة العقد الجديد.
وأكدت الرميلي أن دفتر التحملات الجديد يشكل مرجعا أساسيا في تأطير علاقة الجماعة بالشركات المفوض لها تدبير قطاع النظافة، ويتضمن تفاصيل دقيقة تتعلق بالالتزامات التقنية، ومعايير الجودة، وطرق المراقبة، والجزاءات المحتملة.
وكان نائب عمدة الدار البيضاء المكلف بقطاع النظافة، مولاي أحمد أفيلال قد أكد في تصريحات صحفية أن الجماعة اعتمدت مقاربة جديدة في دفتر التحملات تقوم على تخصيص شاحنات ومسارات خاصة للفنادق والمطاعم والمنتجين الكبار للنفايات، مشددا أن هذه الفئة ينبغي أن تؤدي مقابلا يتناسب مع حجم النفايات التي تنتجها، في إطار مبدأ « الأداء مقابل الخدمة ».
ومن بين مستجدات دفتر التحملات الجديد، تعزيز جمع النفايات المنزلية خلال الفترة الليلية بنسبة لا تقل عن 60 في المائة بمجموع تراب الجماعة، بهدف التخفيف من الاكتظاظ المروري وتحسين شروط العمل والنجاعة التشغيلية.
كما تقرر، استجابة لمطالب مختلف المتدخلين، تعميم اعتماد نقط التجميع عوض الحاويات تحت الأرضية، بما يتيح مرونة أكبر في التدبير ويسهل عمليات الصيانة والتنظيف.
وينص دفتر التحملات كذلك على اعتماد الكنس اليدوي بتردد يومي (7 أيام/7) بجميع الشوارع والأزقة، مع تعزيز كنس الأرصفة والساحات العمومية، ورفع وتيرة الكنس الآلي، خاصة بالمناطق ذات الإقبال المرتفع.




