الأخيرة إلى أن القطيع الوطني بلغ حوالي 32.8 مليون رأس، بما فيها أعداد مهمة من الإناث، ما يتيح تعزيز الاكتفاء الذاتي وتقليص الحاجة إلى الاستيراد.
ووفقا لخبر الجريدة فمع استمرار دعم الأعلاف وتشجيع التكاثر المستدام ومنع ذبح الإناث الحوامل، يمكن توقع استقرار العرض المحلي، وتلبية الطلب السنوي على الأضاحي، الذي يتراوح بين 5 و6 ملايين رأس.
ولتعزيز هذا المنحى، كشفت الجريدة أن أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات قام الثلاثاء الماضي، بزيارة ميدانية إلى إقليم الرحامنة، إذ أطلق مشاريع كبرى للفلاحة التضامنية وتنمية الزراعة الغابوية.
وحسب خبر الجريدة فتأتي هذه الخطوة استجابة مباشرة لتعويض النقص الذي سجله الموسم الماضي، ولتعزيز قدرة القطيع الوطني على تلبية الطلب المتزايد خلال عيد الأضحى.
وبحسب مقال الجريدة، فقد أشرف الوزير على مشروع للفلاحة التضامنية يركز على تربية الماشية في جماعة بوشان، بغلاف مالي يقدر ب 55.16 مليون درهم، يستفيد منه أكثر من 3000 مرب.
ويشمل المشروع، وفقا للجريدة، توزيع 4160 رأس أغنام من سلالة الصردي، وإنشاء 21 وحدة لإنتاج الشعير المستنبت وتأهيل 500 هكتار من المراعي، مع إحداث 25 نقطة ماء لسقي الماشية، إضافة إلى برامج للتكوين والمواكبة التقنية للمربين.
ويأتي هذا المشروع ضمن عرض جهوي يضم 15 مشروعا، بغلاف مالي إجمالي يفوق 160 مليون درهم، يستفيد منه أكثر من 10.150 مربي ماشية بجهة مراكش- آسفي.
