بدوار حمادات العين، جماعة أولاد سعيد التابعة لإقليم سطات، تشرف مصالح وزارتي الفلاحة والداخلية على مراقبة احترام الكسابة لقرار منع ذبح إناث الأغنام والماعز المخصصة للتوالد.
وأكد المدير الإقليمي للفلاحة بسطات، يونس أعتاني أن عملية المراقبة تأتي تنفيذا للتعليمات السامية للملك محمد السادس، الرامية إلى تنزيل برنامج إعادة تكوين القطيع الوطني، موضحا أن هذه الإناث تم إحصاؤها خلال الفترة الممتدة من 26 يونيو إلى 11 غشت 2025، وتم ترقيمها بوضع الحلقات.
وشدد المصدر ذاته عملية المراقبة التي انطلقت في الـ 24 مارس 2026، تنجز بتنسيق وثيق بين وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، ووزارة الداخلية والمجلس الجماعي، والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، ومديرية أملاك الدولة والدرك الملكي.
وأكد المسؤول أن عملية المراقبة تعتبر محطة أساسية لاستكمال البرنامج الوطني لإعادة تشكيل القطيع الوطني، وتأتي تمهيدا لصرف الشطر الثاني والأخير من الدعم، الذي سيتم صرفه عبر نفس قنوات الأداء المعتمدة سابقا، وفي أقرب الآجال الممكنة.وذكر المسؤول بوزارة الفلاحة والصيد البحري أنه بعد التحقق من الاحتفاظ بالإناث التي تم إحصاؤها وترقيمها بوضع الحلقات، يتم صرف الشطر الثاني من الدعم المتمثل في 300 درهم بالنسبة لإناث الأغنام و200 درهم بالنسبة للماعز.
تصوير: عبد الرحيم طاهيري
وبلغة الأرقام، يتوفر إقليم سطات على ما يقارب 900 ألف رأس من الأغنام، تشكل منها نسبة الإناث أزيد من 56 في المائة.
حصيلة دعم إعادة تشكيل القطيع
كشف الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان، الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، الخميس المنصرم، بأن عدد مربي الماشية المستفيدين من الشطر الأول من البرنامج الوطني لإعادة تشكيل القطيع الوطني بلغ 1,15 مليون كساب، مبرزا أن الغلاف المالي الذي تم إنفاقه حتى الآن ضمن هذا البرنامج ناهز 5,5 مليار درهم.
إقرأ أيضا : دعم مربي الأغنام سيصرف قريبا والحكومة تخصص أزيد من 12 مليار لإعادة تشكيل القطيع
وأوضح بايتاس أن المبلغ الذي شرع في صرفه منذ البدء في صرف الشطر الأول من الدعم المالي المباشر شهر نونبر 2025، يتعلق باقتناء الأعلاف وتسبيق مخصص للحفاظ على إناث الأغنام والماعز المخصصة للتوالد، مسجلا أن الحكومة أقرت، تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس، دعما كبيرا لفائدة الكسابة يروم إعادة تشكيل القطيع الوطني.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن البرنامج الوطني لإعادة تشكيل القطيع الوطني يعد برنامجا استثنائيا، تمت برمجته على مدى سنتين (2025 - 2026)، ورصد له غلاف مالي يناهز 12,8 مليار درهم، ويرتكز، بالأساس، على تقديم دعم مالي مباشر قصد اقتناء الأعلاف الموجهة لتغذية القطيع الوطني، والحفاظ على إناث الأغنام والماعز الموجهة للتوالد.







