وأوضح وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح في رده على سؤال كتابي للمستشار البرلماني، خالد سطي أن المكتب يعمل بتنسيق مع مختلف المتدخلين المطاريين على التقييم المستمر الوضعية المنشآت والخدمات المخصصة للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، حيث تتوفر مطارات المملكة على مجموعة من التجهيزات التي تهدف إلى تسهيل تنقل هذه الفئة وتحسين ظروف استقبالها.
وأكد المصدر ذاته أنه تم اعتماد مسارات مخصصة على مستوى التسجيل ومختلف مراحل العبور داخل المطار، وتوفير مكاتب ملائمة للمعلومات، وتوفير مرافق صحية خاصة، وتسهيل الولوج إلى قاعات الانتظار والخدمات المخصصة للمسافرين.
كما تم توفير مواقف سيارات مخصصة، مدعومة بتشوير واضح ومناسب، وتوفير وسائل المساعدة الضرورية، كالكراسي المتحركة والتجهيزات الخاصة للصعود والنزول إلى الطائرات، خاصة على مستوى المطارات الكبرى، مع العمل بتنسيق مع شركات المناولة الأرضية على تعميم هذه الوسائل بباقي المطارات.
أما بخصوص الإجراءات والتدابير ذات الطابع الاستعجالي، أشار المسؤول الحكومي إلى أنه تم تفعيل إجراءات وتوصيات منبثقة عن دراسة أنجزها المكتب بهدف تحسين الولوجيات لفائدة الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة بمختلف أصنافها.
وأورد المصدر ذاته أن هذه التدابير تشمل على الخصوص تطوير حلول رقمية مبتكرة لتسهيل التوجيه والمواكبة داخل الفضاءات المطارية، وتحسين تهيئة مواقف السيارات المخصصة لهذه الفئة وتعزيز التشوير المرتبط بها، وتحسين مسارات التنقل من مواقف السيارات إلى مرافق التسجيل داخل المطارات، وتكييف بعض التجهيزات والخدمات داخل الفضاءات العمومية لتكون أكثر ملاءمة مع ذوي الاحتياجات الخاصة، ومواصلة ملاءمة مرافق التسجيل والمرافق الصحية وفق المعايير المعتمدة، وتعزيز وسائل السلامة داخل المطارات خاصة على مستوى السلالم ومناطق العبور، واعتماد أنظمة حديثة للتوجيه داخل المطارات لتسهيل تنقل هذه الفئة.
وأضاف المسؤول الحكومي أن المكتب الوطني للمطارات يعمل على تعميم هذه التجهيزات والوسائل المساعدة تدريجيا بباقي مطارات المملكة، وفق مقاربة تأخذ بعين الاعتبار خصوصيات كل مطار، علما بأن تعزيز جودة الخدمات يتم بتنسيق مع كافة المتدخلين لتحسين ظروف استقبال وتنقل الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة داخل مختلف مطارات المملكة.




