وبحسب معطيات Le360، فقد حقق هذا الملء نسبة قياسية لم يعهدها السد منذ بدء استغلاله عام 1979، وهو ما أحدث استنفارا كبيرا بالمنطقة، حيث اتخذت إدارة السد، التابعة للحوض المائي اللوكوس، إجراءات عمل مشددة لتتبع حالة المنشاة المائية، حيث يعد سد وادي المخازن سادس أكبر سد بالمغرب.
وحسب ما عاينه Le360 من أمام بوابة السد، فإن حالة المنشأة المائية جيدة جدا، حيث يباشر المسؤولون عمليات تتبع ومراقبة الوضعية المائية للسد، الذي يؤدي مهامه الأساسية وبشكل فعال لحماية مدينة القصر الكبير وسافلة السد من الفيضانات.
ويوضح مسؤولون أن امتلاء حقينة السد ووصولها لهذا المستوى القياسي غير المسبوق لا يشكل أي خطر على سلامة المنشأة، بالنظر إلى كونه يوجد في وضعية تقنية جيدة، حيث تواصل المصالح المعنية عملها بشكل يومي ليلا-نهار في مراقبة الوضعية.
تفريغ أوتوماتيكي لحقينة سد وادي المخازن بعد وصولها لمستوى ملء قياسية
وأمام بوابة السد الرئيسية تتواصل عمليات التفريغ الأتوماتيكي، وفقا لمعايير تقنية عالية، بعدما ارتفع منسوب وادي اللوكوس، الذي أثر بشكل سلبي على أحياء بمدينة القصر الكبير، والتي جرى إجلاء سكانها من لدن السلطات المحلية.
ووفقا لمعطيات خاصة، فإن مسؤولي السد، بتنسيق مع كافة المصالح المعنية، سيعملون، في حال ارتفاع نسبة الواردات نحو السد في الساعات المقبلة، على رفع منسوب التفريغ بشكل استباقي.




