وحسب بلاغ صادر عن الوزارة، فقد تميز هذا الاضطراب المناخي، المصنف في مستوى اليقظة البرتقالية، بهبات رياح بلغت سرعتها محليا 110 كيلومترات في الساعة، مرفوقة بعواصف رملية وأتربة، مما تسبب في أضرار متفاوتة حسب المناطق.
وتشير التقييمات الأولية إلى تضرر حوالي 1.500 هكتار من الزراعات المغطاة. وتهم الأضرار أساسا الأغطية البلاستيكية للبيوت المغطاة وشباك الحماية. أما الخسائر على مستوى الإنتاج، فما تزال في طور التقييم، لكنها تبقى محدودة وفق المعاينات الميدانية.

وخلال هذه الزيارة، زار الوزير عددا من الضيعات الفلاحية المتخصصة في إنتاج الخضر والفواكه، سيما ضيعات الطماطم، بكل من جماعتي إنشادن وبلفاع، وذلك للوقوف على مدى تأثير الرياح القوية الأخيرة ومعاينة طبيعة وحجم الأضرار المسجلة. كما قام بزيارة لإحدى وحدات التزويد الرئيسية للسوق الوطنية للطماطم المستديرة، والتي تبلغ طاقتها الإنتاجية حوالي 200 طن يوميا، من أجل الاطلاع على وضعية التجهيزات ومدى تأثير الرياح على نشاط الإنتاج.
كما عقد الوزير اجتماعا تشاوريا مع مهنيي القطاع، خصص لتدارس سبل إرساء آلية للدعم والمواكبة الكفيلة بإعادة تأهيل القدرات الإنتاجية بهذه المنطقة الفلاحية في أقرب الآجال.
وأكد الوزير على الدعم الكامل للحكومة لفائدة الفلاحين، داعيا إياهم إلى الانخراط السريع في عمليات إعادة تأهيل المنشآت المتضررة، بما يضمن الحفاظ على الدينامية الفلاحية التي تعرفها الجهة.
يذكر أن إقليمي اشتوكة آيت باها وتارودانت يشكلان المصدر الرئيسي لتموين السوق الوطنية بالفواكه والخضر، كما يمثلان قطبا للتصدير وإحداث فرص الشغل. وتمثل الجهة ما يقارب 85% من الصادرات الوطنية لقطاع الفواكه والخضر، كما تضم أزيد من 24.000 هكتار من الزراعات المغطاة، بإنتاج سنوي يناهز مليوني طن.




