ولا يفصل بحيرة سد بين الويدان، التابع للحوض المائي أم الربيع، عن امتلائها بالكامل سوى اقل من 8 بالمائة للوصول الى نسبة 100 بالمائة التي قد تسجلها في الأيام القليلة المقبلة، بعد سنوات عجاف عاشها السد الذي يعد من بين أهم سدود المملكة.
وتبلغ المياه المخزنة بحقينة السد 1084.4 مليون متر مكعب، وهي الكمية التي ستكون مستقرة بعد تسجيل ارتفاع في نسبة الموارد المائية المتدفقة نحو حقينة السد والتي وصلت الى زائد 7.4 مليون متر مكعب إلى غاية يوم أمس الاثنين 30 مارس 2026.
وباتت المناطق المحيطة بسد بين الويدان واحدة من المناطق التي استعادت حياتها الطبيعية بعدما طبعتها ندرة التساقطات وتراجع حاد في الموارد المائية، حيث امتدت مياه السد لتغمر مناطق ظلت تعاني، لما يقارب 10 سنوات، من جفاف غير مسبوق.
إقرأ أيضا : مياه سد بين الويدان تعود لمكانها الطبيعي وتغمر مناطق ضربها الجفاف لـ10 سنوات
وعادت الأنشطة المائية الترفيهية التي تقام ببحيرة السد الى سابق عهدها، كما عادت عدد من المؤسسات السياحية بالمنطقة الى استقبال العشرات من الوفود السياحية من داخل المغرب وخارجه بعد تسجيل انتعاشة في مياه بحيرة السد التي تزاول بها عدد من الأنشطة خصوصا خلال الفترة التي تمتد من شهر أبريل حتى فصل الصيف.
في سياق متصل، تشير المعطيات الصادرة عن وكالة الحوض المائي لأم الربيع إلى تطورات مهمة في الحالة الهيدرولوجية بحوض أم الربيع خلال السنة الهيدرولوجية 2024-2025، خاصة فيما يتعلق بـ استعمالات مياه السدود وتوزيعها بين مختلف الأغراض الحيوية.
وسجل سد بين الويدان، بخصوص أنشطة السقي الفلاحي، أعلى نسبة استعمال بلغت 99.2 مليون متر مكعب، مما يؤكد دوره الأساسي في دعم النشاط الفلاحي بالمنطقة، كما انعكست الواردات المائية على سد بين الويدان بإقليم أزيلال على أهميته الاستراتيجية في تزويد المناطق الحضرية بالمياه.






