وأوضح بلاغ للمنظمين أن « المعرض الذي سيستقبل 6 آلاف زائر مهني و200 عارضا ينتمون لعشرين دولة يعتبر الأول من نوعه وحجمه في المغرب والمنطقة، ويأتي في ظرفية تطبعها التوترات الجيوسياسية والحروب ما أدى إلى إضعاف سلاسل التوريد، بينما تبرز إفريقيا كقارة استراتيجية للتجارة العالمية في المستقبل. وفي ظل هذه التحولات، يحقق المغرب تقدماً حاسما ».
وتابع المصدر ذاته أن « معرض SIPORTS 2026 يأتي في سياق التحولات المتسارعة في سلاسل التوريد الدولية وظهور ممرات تجارية جديدة، مما يمنح المغرب موقعاً استراتيجياً باعتباره جسراً لوجستياً بين إفريقيا وأوروبا والأمريكيتين، تماشيا مع المبادرة الملكية الأطلسية التي تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي والتنمية المستدامة في قارة إفريقيا« .
وأشار المصدر ذاته إلى أن المبادرة الملكية الأطلسية تهدف إلى تعزيز التكامل الاقتصادي بإنشاء مركز اقتصادي على الواجهة الأطلسية لدعم التنمية الاقتصادية لـ23 دولة إفريقية، وتحقيق وتعزيز الاستقرار الإقليمي من خلال التعاون الاقتصادي والتنمية المشتركة، وتوفير الوصول إلى المحيط الأطلسي بمنح دول الساحل غير الساحلية منافذ استراتيجية نحو المحيط الأطلسي.
وأورد البلاغ أنه على مدى ثلاثة أيام سيقدم معرض siport2026 برنامجا علميا غنيا بعدة ندوات وجلسات، يناقش فيها الضيوف والخبراء مواضيع تهم الموانئ الإفريقية والتعاون الإقليمي كرافعات للتكامل الاقتصادي واللوجستي، وعوامل اندماج الميناء في الفضاء الأطلسي الإفريقي، تمويل وجاذبية المشاريع المينائية، والتنافسية والربط الرهانات الاستراتيجية الجديدة لقطاع الموانئ، إضافة لورشة عمل حول القيادة النسائية في المجال البحري، ومائدة مستديرة حول تعزيز الاقتصاد الأزرق وتنمية الساحل الأطلسي.
وعلى هامش المعرض سيعقد مسار الدول الإفريقية الأطلسية PEAA اجتماعًا استراتيجيًا مع السلطات المينائية لدول إفريقيا الأطلسية جنوب الصحراء.
هذا وسيشهد المعرض تنظيم « متحف الموانئ » الذي سيأخذ الزوار في رحلة عبر الزمن في التاريخ البحري المغربي والإفريقي.
