فمنذ منتصف شهر دجنبر الماضي، ظلت حقينة سد النخلة، الذي يُعد ثاني أقدم سد بشمال المغرب، عند نسبة ملء مستقرة بلغت 100 بالمائة، إذ لم تسجل أي نسبة تقل عن هذا المعدل إلى حدود اليوم، وهو ما يعكس حجم الواردات المائية التي تستقبلها حقينة السد عبر عدد من الأودية القادمة من الجبال المطلة على تطوان.
ويُعد سد النخلة، الموجود بالجماعة الترابية الزينات بإقليم تطوان، أول سد بُني بالإقليم، حيث شُيّد في العهد الإسباني، وأُعيدت هيكلته سنة 1961. وتبلغ سعة حقينته 4.2 ملايين متر مكعب.
وكان السد يزود مدينة تطوان ونواحيها بالماء الشروب قبل إنشاء سد الشريف الإدريسي بالقرب من قرية بن قريش، لتتحول مياهه المفرغة إلى رافد جديد ومهم لسد الشريف الإدريسي.
امتلاء سد النخلة.. ثاني أقدم سد بشمال المغرب
ويعتبر سد النخلة، وفقا لمصادر من وكالة حوض اللوكوس، السد الوحيد وطنيا الذي تمتلئ حقينته كل موسم شتاء لتبلغ 100 بالمائة مع بداية شهر دجنبر، ولا تسجل أي انخفاض إلا ابتداءً من منتصف شهر أبريل أو نهاية شهر مارس.




