وقال مصدر مهني لـLe360 إن «الارتفاعات الصاروخية في أسعار الخشب والبنزين أثر بشكل مباشر على تكاليف الاستغلال، بما في ذلك فواتير الماء والكهرباء ومواد التنظيف والصيانة، فضلا عن أجور العمال».
وأضاف المصدر ذاته أن هذا القرار الذي أتى بشكل «اضطراري» نتيجة الأسباب المذكورة، شمل الرفع من تسعيرة ولوج الحمامات.
وهكذا أصبح الزبون الراشد ملزما بأداء 20 درهما بدل 15 درهما، للاستفادة من هذه الخدمة، بينما الأطفال المتراوحة أعمارهم ما بين 3 و9 سنوات، مطالبون بأداء 10 دراهم عوض 7 دراهم، التي كانت تُعتَمَد حتى وقت قريب.
الزيادة الجديدة التي عرفتها هذه الفضاءات أثارت جدلا واسعا في صفوف السكان، منهم من اعتبرها مبالغا فيها ومنهم من استنكرها بشدة خاصة وأنها تأتي في خضم زيادات أخرى شملت المحروقات والمواد الغذائية وغيرها، بينما طالب آخرون أرباب الحمامات بالعدول عن هذه الفكرة والإبقاء على الأسعار السابقة، حفاظا على القدرة على الشرائية للمواطنين.
