وعن هذا الموضوع، قال عبد الكريم المالكي، رئيس جماعة بوسكورة، في تصريح لـLe360، إن المشروع يعد من بين المشاريع المهيكلة بالنسبة لجماعة بوسكورة بالخصوص، والمخصص لمحاربة ظاهرة الفيضانات بالنسبة لواد بوسكورة بعمالة إقليم النواصر، مشددا على أن الأمر يتعلق باتفاقية تضم مجموعة من الشركاء وتعتمد على رصيد مالي جد مهم، بمشاركة صندوق محاربة آثار الكوارث الطبيعية التابع لوزارة الداخلية، ووزارة التجهيز والماء، وجماعة الدار البيضاء وشركة التنمية المحلية، ومجلس جهة الدار البيضاء-سطات، وكذا وكالة الحوض المائي للشاوية وأبي رقراق، بالإضافة إلى جماعة بوسكورة.
وأوضح رئيس الجماعة بأن الاتفاقية تمول عبر ثلاثة أشطر، حيث نفذ من الشطر الأول ما ناهز 70 في المائة، فيما لا تزال بعض المقاطع التي لم تنجز والتي ستخضع لصفقة أخرى تشمل مقطعا يمتد لنحو 600 أو 700 متر طولي ومنشأة فنية بالقرب من مقر الجماعة، مشيرا إلى أن الشطر الثاني تم إنجازه بالكامل، فيما صادق المجلس والشركاء على الشطر الثالث والنهائي.
وأكد رئيس الجماعة أن المشروع يخضع لتهيئة جمالية وهيدرولوجية تتيح لمياه الأمطار الانسياب والجريان بسلاسة ودون التسبب في المشاكل والأضرار التي كانت تسجل سابقا جراء فيضان الوادي على مناطق الجوار وجماعة الدار البيضاء.
تهيئة جنبات واد بوسكورة. le360
وأشار المتحدث ذاته إلى أن الشطر الأول عرف مشاركة شركة «ليديك» سابقا واستكمل مع الشركة الجهوية الدار البيضاء-سطات حاليا، مبينا أنه بمعية الشطر الثالث المكتمل أصبح خطر الفيضانات في خبر كان ولم يعد الوادي يهدد السكان المجاورين.
وختم المالكي تصريحه بأنه بالرغم من التغلب على خطر الفيضانات، إلا أن هناك خطرا آخر لا يزال يهدد السكان المجاورين للوادي، والمتمثل في خطر التلوث الناتجة عنه والمقترن بالأنشطة والمناطق الصناعية التابعة لإقليم النواصر، لا سيما بجماعني بوسكورة وأولاد صالح بالأساس.







