وأوضح أسامة جطي، بائع الملابس التقليدية بأكادير، أن الإقبال هذه السنة عرف ارتفاعا ملحوظا مقارنة مع السنة الماضية، سواء بالنسبة للملابس التقليدية الخاصة بالنساء أو الرجال أو الأطفال، مؤكدا أن الملاحظ أيضا إقبال السياح الأجانب على اقتناء هذه الملابس لإدخال الفرحة على أسرهم ومعارفهم، ما جعل أيام «العواشر» تسجل نسبا عالية في المبيعات.
وأضاف المتحدث، في تصريح لـLe360، أن الأسعار تبقى مناسبة بحسب الجودة ونوعية الطلب، كما تتم مراعاة القدرة الشرائية للمواطنين، الشيء الذي ساهم في استقطاب مختلف شرائح المجتمع، من أجل اقتناء الملابس التقليدية للاحتفال بعيد الفطر في أجواء أسرية وعائلية متميزة، مشيرا إلى أن المركب التجاري سوق الأحد يشهد، خلال العشر الأيام الأخيرة من كل رمضان، إقبالا منقطع النظير نظير ما يوفره من أنواع وأشكال في الملابس الجاهزة المطلوبة بشكل كبير في مثل هذه المناسبات الدينية.
بدوره، قال حسين أكوز، بائع الملابس التقليدية بأكادير، إن الملاحظ هذه السنة بالنسبة له، هو الإقبال الكبير المسجل على ملابس الرجال على حساب ملابس النساء هذه السنة مقارنة مع رمضان الماضي، مضيفا أن المبيعات في ارتفاع مستمر مع مستقبل الأيام ومع قرب حلول عيد الفطر، حيث يحتفل سكان وزوار أكادير بهذه المناسبة بارتداء الملابس التقليدية المعبِّرة عن أصالة وعراقة اللباس المغربي.




