وتشهد المنطقة حاليا انطلاق المرحلة الثانية من عملية رش الأسمدة والملح، وهي العملية التي تأتي استكمالا للمرحلة الأولى التي جرت الشهر الماضي.
وحسب إفادات فلاحين محليين، فإن هذا البرنامج الزمني يسير وفق مخطط دقيق، من المرتقب أن يختتم بمرحلة ثالثة وأخيرة في منتصف شهر فبراير المقبل، لضمان تغذية مثالية للمحاصيل خلال فترة النمو الحساسة.
le360
ويروم أصحاب الحقول من خلال هذه التدخلات الميدانية توفير بيئة نمو ممتازة للمحصول، واستباق موجات التساقطات المطرية المرتقبة في غضون الأيام المقبلة، مما يسمح للتربة بامتصاص المكونات الغذائية بفعالية قصوى.
وعلى المستوى التقني، تعتمد المزارع بالمنطقة أساليب علمية في تدبير «التسميد الآزوطي» للقمح الطري، بهدف تحقيق توازن بين الكميات الموصى بها والمردودية المتوقعة.
وتتم عملية الرش عبر مسار تقني معقلن، حيث يتوزع العمال داخل الحقول لضمان توزيع الأسمدة بطريقة سطحية خفيفة ومنتظمة، تضمن وصول المكونات الضرورية للنبات دون إهدار.
وتراهن المصالح الفلاحية والفلاحون بالمنطقة على هذا التتبع الميداني الصارم والمواكبة التقنية للرفع من جودة القمح المحلي، وتجاوز التحديات المناخية عبر الاستثمار الأمثل لكل قطرة مطر ولحظة صحو.



