بأساليب علمية.. انطلاق عملية تسميد حقول القمح بضواحي العرائش والقصر الكبير

انطلاق عملية تسميد حقول القمح بضواحي العرائش والقصر الكبير

في 22/01/2026 على الساعة 12:00

فيديواستغل الفلاحون بضواحي إقليمي العرائش والقصر الكبير عودة الأجواء الصحوة وظهور أشعة الشمس، لمباشرة عمليات تسميد حقول القمح الطري «فارينا» وأصناف أخرى من الحبوب، وذلك في مسعى لتعزيز المردودية وضمان موسم فلاحي واعد عقب التساقطات المطرية الأخيرة التي أنعشت آمال المهنيين.

وتشهد المنطقة حاليا انطلاق المرحلة الثانية من عملية رش الأسمدة والملح، وهي العملية التي تأتي استكمالا للمرحلة الأولى التي جرت الشهر الماضي.

وحسب إفادات فلاحين محليين، فإن هذا البرنامج الزمني يسير وفق مخطط دقيق، من المرتقب أن يختتم بمرحلة ثالثة وأخيرة في منتصف شهر فبراير المقبل، لضمان تغذية مثالية للمحاصيل خلال فترة النمو الحساسة.

ويروم أصحاب الحقول من خلال هذه التدخلات الميدانية توفير بيئة نمو ممتازة للمحصول، واستباق موجات التساقطات المطرية المرتقبة في غضون الأيام المقبلة، مما يسمح للتربة بامتصاص المكونات الغذائية بفعالية قصوى.

وعلى المستوى التقني، تعتمد المزارع بالمنطقة أساليب علمية في تدبير «التسميد الآزوطي» للقمح الطري، بهدف تحقيق توازن بين الكميات الموصى بها والمردودية المتوقعة.

وتتم عملية الرش عبر مسار تقني معقلن، حيث يتوزع العمال داخل الحقول لضمان توزيع الأسمدة بطريقة سطحية خفيفة ومنتظمة، تضمن وصول المكونات الضرورية للنبات دون إهدار.

وتراهن المصالح الفلاحية والفلاحون بالمنطقة على هذا التتبع الميداني الصارم والمواكبة التقنية للرفع من جودة القمح المحلي، وتجاوز التحديات المناخية عبر الاستثمار الأمثل لكل قطرة مطر ولحظة صحو.

تحرير من طرف سعيد قدري
في 22/01/2026 على الساعة 12:00