اللقاء شهد حضورا مهما ومكثفا لمناضلي حزب التجمع الوطني للأحرار بالخارج من أزيد من 15 دولة بلغ عددهم 500، ممثلين لجل الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية وآسيا وإفريقيا.
رئيس التجمع الوطني للأحرار أشار إلى أن الحزب يطمح لتعزيز ثقافة الاعتماد على النفس والذكاء المغربي باستعمال التقنيات التكنولوجية الحديثة، لأن الكثير من المغاربة لديهم مهارات لم يتم استثمارها والتعريف بها بالشكل الكافي.
وخلال اللقاء أكد أخنوش أن حزب التجمع الوطني للأحرار وبخصوص قطاع التشغيل يقترح بتجميع عدد كبير من القطاعات على سبيل المثال (قطاع الخدمات الصحية المنزلية، الترصيص، النجارة، الإرشاد السياحي).
وتحقيقا لهذه الغاية، سوف يتم الإعتماد على الجهات الفاعلة في المجتمع المدني أو الشركات الصغرى المبتكرة التي يمكن أن تواكب شبكات المهنيين في مجال الرقمنة لإعطاء الإنطلاقة لـثورة رقمية حقيقية ، يضيف أخنوش.
أخنوش أبرز أن نجاح مثل هذه المبادرات الإصلاحية في حاجة إلى توفر مجموعة من القدرات والتكوينات المتخصصة، والتي ستمكن في النهاية من ضمان جودة هذه الخدمات.