وتحمل النسخة الأولى عنوان «داك الرامي (طابع هادئ)» حيث اعتمدت على توزيع موسيقي ناعم، ونسخة ثانية بعنوان «داك الرامي».
وحققت النسختين نسب مشاهدة متفاوتة، حيث تمت مشاهدة النسخة الهادئة من «دلك الرامي» أكثر من 12 ألف مرة على اليوتيوب، فيما حققت النسخة الثانية أكثر من 74 ألف مشاهدة.
وتعود أغنية «داك الرامي» في أصلها إلى مجموعة مسناوة المغربية، وقد اعتبرها باحثون وفاعلون في مجال التراث نصا رمزيا يحمل دلالات مرتبطة بالمقاومة الشعبية ضد الاستعمار، حيث تشير كلماتها إلى نداءات موجهة للشباب وأبناء القرى من أجل الدفاع عن الأرض والاستعداد للمواجهة، في سياق تاريخي جسد نضال المغاربة إلى غاية تحقيق الاستقلال سنة 1956.
يذكر أن آخر أعمال شاما، كانت أغنية مستوحاة من التراث بعنوان «بنت بلادي»، وهو إعادة لأغنية الفنان المغربي الراحل عبد الصادق شقارة.




