وتطرقت الندوة إلى أربعة محاور رئيسية، منها: الأدوار الاستراتيجية للفن وتأثيره القوي في حياة الإنسان كوسيلة فعالة لتثقيف العقل، وترسيخ القيم لخلق مواطن واع يساهم في التنمية المستدامة.
كما تطرقت باقي المحاور إلى وضعية الفنان، والاستثمار في القطاع الفني، والمقترحات التي مكنت من وضع توصيات بإعداد استراتيجية وطنية فنية، وخلق مجلس وطني للفن، بالإضافة إلى خلق أكاديميات فنية متخصصة في ربوع الوطن، وإنشاء معرض وطني ومعارض جهوية متخصصة في التعريف بالفن والإنتاج الفني.
فيما تم التفكير في وضع صندوق لتشجيع الاستثمار في المرافق الفنية، وإقرار خدمات اجتماعية وتحفيزات للفنان، ودعم فن القرب في الساحات العمومية ودور التنشئة السوسيو تربوية، وإدماج شعبة الفن والثقافة في المدارس والجامعات.
