وحلّ زملاء النجم محمد صلاح بالقاعة الشرفية بالمطار، حيث قُدّم لهم الشاي وشتى أنواع المُملّحات والحلويات المغربية، قبل الانتقال عبر حافلة «الكان» المخصصة لهم، وسط مرافقة أمنية مشددة، إلى مقر الإقامة بفندق مطل على كورنيش المدينة الساحرة.
استقبال حار أمام الفندق
في بهو فندق «بارسيلو»، الذي يشتهر بفندق الموحدين سابقا، كان الجمهور المصري والمغربي، معا، إلى جانب الطاقم الإداري للفندق، في استقبال بعثة منتخب مصر بالإيقاعات الموسيقية الشمالية المغربية والأهازيج والشعارات المصرية، التي تغنت، على الخصوص، بمحمد صلاح.
ولقيت كتيبة المدرب حسام حسن ترحيبا كبيرا من قبل طاقم الفندق الشهير الذي يعد من أجود الفنادق بكورنيش طنجة، والمطل على ميناء طنجة المدينة والشاطئ البلدي. وجد «الفراعنة» أمامهم ترحيبا خاصا وحفاوة في الاستقبال الذي يليق بمصر ومنتخبها.
واهتمت إدارة الفندق بكافة تفاصيل وجبات الفطور والغداء والعشاء وفقا لما طُلب منها من المصريين، كما تكرّمت بتقديم أنواع ممتازة من المُملّحات والحلويات المغربية، الأمر الذي لقي استحسان الطاقم التقني لمنتخب مصر.
مشاهد تبرز حياة الرفاهية التي عاشها منتخب مصر بمدينة طنجة
انطلاق التداريب
منتخب مصرـ وفي اليوم الموالي، أي يوم الثلاثاء 13 يناير، قبل يوم واحد من موعد مباراة نصف النهائي، أقلّت لاعبين وطاقمه حافلة خاصة في اتجاه منطقة اجبيلة، حيث يتواجد ملعب التداريب الذي خصصه المغرب للمنتخب المصري، والذي يُعد من أجود ملاعب التدريب بشمال المغرب، حيث يتواجد بمنطقة قريبة من البحر، إلى جانب كون العشب الذي يتوفر عليه من أرقى الأنواع المعروفة في العالم، والذي جرى تتبيثه انطلاقا من مشتل خاص بطنجة.
مغادرة الفريق المصري إلى التداريب كما عودته منها، كان لها وقع خاص على لاعبي الفريق المصري، الذين تم الترحيب بهم من قبل الجمهور المغربي إلى جانب الجماهير المصرية التي حضرت أمام فندق «بارسيلو»، حيث جرى الاحتفاء بأصدقاء محمد صلاح وتشجيعهم لمواصلة مشوار البطولة والفوز على المنتخب السنغالي.
يوم المباراة والمغادرة
عند حوالي الساعة الواحدة ظهرا، اتُّخذت كامل الترتيبات، سواء داخل الفندق الذي يتوفر على قاعات خاصة منحت للفريق التقني المصري، أو خارج الفندق بوجود الجمهور المغربي والمصري، كانت كل الأمور تسير وفق ما هو مخطط له، حسب ما تكشفه مصادر خاصة، والتي أكدت أن المدرب والفريق التقني والإداري لمنتخب مصر، كما اللاعبين، تناولوا وجبات الفطور والغداء وسط أجواء مرحة تخللتها عبارات الشكر لطاقم الفندق بعد المغادرة في اتجاه ملعب المباراة.
وكانت مجموعة من الجماهير المصرية قد حلت أمام بوابة فندق «بارسيلو»، المطل على كورنيش طنجة، لتحية اللاعبين وحثهم على بذل الجهود من أجل الفوز على السنغال، وذلك أثناء ركوب اللاعبين الحافلة التي أحيطت بها مختلف التلاوين الأمنية، التي قامت بتأمين وصولها إلى ملعب المباراة.
وتكشف مصادر خاصة أن الهزيمة ومشاعر الحزن التي خلّفها إقصاء المنتخب المصري لم تؤثر على تفاصيل حفاوة الاستقبال التي خصصت بطنجة للفريق المصري، سواء داخل الفندق أو خارجه حتى يوم المغادرة عبر قطار البراق إلى مدينة الدار البيضاء لإجراء مباراة الترتيب، مبرزة أن جميع الظروف ظلت جيدة وتم توفير كل متطلبات المنتخب المصري داخل وخارج الفندق كما هو الشأن بالنسبة لإقامته، سلفا، بمدينة أكادير طوال المنافسات.






