بمدينة الدار البيضاء كباقي المدن المغربية التي تستقبل مباريات منافسات «الكان»، تحرص مصالح الأمن الوطني وعناصرها على تنزيل الخطة الأمنية التي سطرتها المديرية العامة للأمن الوطني لتأمين هذه المنافسات القارية.
وتشمل هذه الخطة ترتيبات أمنية مكثفة وشاملة من أجل تعزيز الأمن وحفظ النظام العام بمختلف محاور وشوارع العاصمة الاقتصادية.
وعلى هامش مباراة التي جمعت المنتخب المالي بنظيره التونسي، مساء السبت 4 يناير 2026، أكد محمد أهدينا، نائب رئيس منطقة أمن أنفا، أن المصالح الأمنية اعتمدت ترتيبات محكمة لضمان سلامة الجماهير وتنظيم ولوجهم إلى الملعب في أفضل الظروف، وذلك في إطار خطة أمنية وبروتوكول معتمدين ومصادق عليهما من طرف المديرية العامة للأمن الوطني، ويتم تنزيلهما ميدانيا تحت إشراف مباشر لوالي أمن مدينة الدار البيضاء.
وأوضح المتحدث أن هذه الترتيبات تبدأ منذ استقبال الجماهير عبر سدود أمنية متقدمة، حيث تتم مراقبة التذاكر وإخضاع الوافدين لعمليات الجس الوقائي والتفتيش، بمشاركة عناصر من الأمن النسوي لتفتيش النساء، مع مواكبة مستمرة إلى غاية ولوج المدرجات بسلاسة وانضباط.
وأكد المتحدث على الدور المحوري الذي يلعبه المركز الرئيسي للقيادة والتنسيق التابع لولاية أمن الدار البيضاء في تتبع الوضع الأمني بشكل دقيق بمحيط الملعب وداخله عبر أحدث كاميرات المراقبة والأنظمة الذكية، والتي تقدم معطيات دقيقة لتوجيه الفرق الميدانية للتدخل الفوري عند الحاجة. وتتوزع داخل المدينة الاقتصادية ما لا يقل عن 700 كاميرا ذكية بمختلف محاور وشوارع الدار البيضاء، بالإضافة إلى مداخل المدينة ومخارجها والطريق السيار.
كما وضعت المصالح الأمنية وحدات خاصة مدعومة بالكلاب والخيالة، إلى جانب نشر فرق للتدخل مدعوما بطائرات مسيرة.
ولمواكبة هذا الحدث الرياضي، قامت المديرية المغربية بتعزيز جميع مصالح الأمن الرياضي في المغرب، وقامت بتعزيز حصصها البشرية ومواردها اللوجستية لضمان أقصى درجات الأمان خلال هذه المنافسات.




