وأدانت الفعاليات الجمعوية بالمدينة صمت المسؤولين عن البرج التابع لأملاك جماعة أصيلة، وكذا السلطات المعنية إزاء عمليات السرقة والتشويه التي تعرض لها البرج التاريخي «برج القمرة» منذ أيام قليلة، مستنكرة عملية التخريب الممنهجة و التي تجري وجرت لسقف البرج بعد سرقت عدد من القطع النحاسية التي تغطيه دون أي تحرك فوري لتوقيف الجناة.
واستنكر المجتمع المدني بأصيلة ما تعرض له البرج بعد واقعة سرقة الأجزاء النحاسية من أعلى برج القمرة التاريخي، معتبرة أن ما حدث يعد «اعتداء خطير يمس أحد أبرز رموز المدينة وذاكرتها الجماعية» حسب تعبيرها.
ويعتبر برج القمرة المتواجد بالقرب من مركز الحسن الثاني للملتقيات الدولية، من بين أهم المعالم التاريخية ذات القيمة الرمزية والثقافية بمدينة أصيلة، حيث تم إعادة تأهيله وافتتاحه في شهر فبراير من 1994 في إطار التعاون المغربي-البرتغالي، وذلك بحضور ولي العهد آنذاك الملك محمد السادس ورئيس الجمهورية البرتغالية السابق ماريو سواريس.
