وتحولت بعض الأحياء إلى ساحات إبداعية يتنافس فيها السكان على إبراز أجمل اللوحات الفنية والاحتفالية، كما هو الحال في حي الجيراري بمنطقة بني مكادة وحي أعزيب الحاج قدور بطريق الرباط.
ويساهم الشباب بجهود حثيثة في إعادة طلاء الجدران، وتعليق الزهور والمزهريات، ونشر البالونات والشعارات الزاهية، في مشهد يضفي على الأزقة طابعا احتفاليا مميزا.
وتأتي هذه المبادرات في إطار جهود فردية وجماعية أطلقها شباب طنجة لإضفاء لمسات جمالية على أحيائهم، ما أثار إعجاب السكان والزوار على حد سواء، وحظي بتفاعل واسع محليًا ووطنياً، ليجسد بذلك صورة مشرقة عن ثقافة التضامن والاحتفاء الجماعي بالمناسبات الدينية.
مرحبا بكم في فضاء التعليق
نريد مساحة للنقاش والتبادل والحوار. من أجل تحسين جودة التبادلات بموجب مقالاتنا، بالإضافة إلى تجربة مساهمتك، ندعوك لمراجعة قواعد الاستخدام الخاصة بنا.
اقرأ ميثاقنا