وشهدت البحيرة، التي تمتد على مساحة تزيد عن 4 هكتارات، تدفقا غزيرا لمياه الأمطار مكن من ملء حقينتها بالكامل، لتتحول مجددا إلى قبلة مفضلة لممارسي الرياضة والمتنزهين من سكان أحياء «مسنانة» و«الرهراه» والمناطق المجاورة.
الأمطار تعيد الحياة لبحيرة الرهراه وسط مدينة طنجة. le360
وأعادت هذه الانتعاشة المائية الحيوية إلى الموقع الذي خضع مؤخرا لعملية تأهيل شاملة من قبل ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، شملت إصلاح الجنبات وتجهيز مرافقه لتستجيب لمتطلبات الزوار والأطفال الذين يقصدونه بكثافة، خاصة في الفترة المسائية.
وكانت السلطات الولائية قد أطلقت برنامج تأهيل بحيرة «الرهراه» في يونيو 2023، ضمن مشروع طموح رصدت له ميزانية فاقت 9.4 ملايين درهم، استهدف حماية وتثمين هذا الإرث البيئي الاستثنائي وإنقاذه من الإهمال الذي طاله لسنوات، وتحويله إلى قطب ترفيهي يزاوج بين الجمالية الطبيعية والتجهيزات العصرية.



