ليلة رأس السنة تضع مستعجلات المستشفى الجامعي بوجدة أمام ضغط كبير وجاهزية قصوى

مستعجلات المستشفى الجامعي بوجدة

في 31/12/2025 على الساعة 22:10

فيديوعرفت مصلحة المستعجلات بالمستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، تزامنا مع ليلة رأس السنة، حالة استنفار قصوى، وتعبئة شاملة لمختلف الأطر الطبية والتمريضية، إلى جانب عناصر الأمن الخاص، من أجل ضمان استقبال المرضى والتكفل بهم في أفضل الظروف، وبأقصى درجات الجاهزية والسرعة، بالنظر إلى الطابع الاستثنائي الذي يميز هذه الليلة.

وفي هذا السياق، أكدت الدكتورة بشرى الحمليلي، الطبيبة الداخلية بقسم المستعجلات، أن ليلة رأس السنة تُعد من الفترات الحساسة التي تشهد ارتفاعا ملحوظا في عدد الحالات الوافدة، خاصة تلك المرتبطة بحوادث السير، وهو ما يفرض على الطاقم الطبي، بمختلف تخصصاته، مضاعفة الجهود والبقاء في حالة يقظة دائمة، لضمان استمرارية الخدمات الصحية، وسلاسة تدبير الحالات المستعجلة.

وأوضحت المتحدثة، في تصريح لـLe360، أن الفريق الطبي، الذي يضم أطباء داخليين ومقيمين من تخصصات متعددة، يعمل بشكل منسق ومتواصل للتعامل مع مختلف الوضعيات الصحية، مشيرة إلى أن أكثر الحالات المسجلة خلال هذه الليلة تتعلق بالكسور والجروح الناتجة عن حوادث السير، إضافة إلى حالات تفاقم أمراض الجهاز الهضمي، بسبب أنماط تغذية غير متوازنة مقارنة بالأيام العادية.

من جهتها، شددت الدكتورة منال الرابحي، الطبيبة الداخلية بقسم المستعجلات بالمستشفى الجامعي بوجدة، في تصريح مماثل، على أن هذه الليلة تعرف عادة ضغطا كبيرا على مصالح المستعجلات، نتيجة التدفق المكثف للمرضى، مؤكدة أن حوادث السير تبقى السبب الرئيسي وراء أغلب الحالات التي يتم استقبالها، إلى جانب بعض الحالات المرضية الأخرى متفاوتة الخطورة.

وأبرزت الدكتورة الرابحي أن الطاقم الطبي، بتنسيق مع الأطباء الأخصائيين والمسؤولين الإداريين، يبذل مجهودات كبيرة لمواكبة هذا الضغط الاستثنائي، مع الحرص على تقديم خدمات صحية ذات جودة عالية، والتكفل السريع والفعال بمختلف الحالات، سواء تلك التي يمكن علاجها داخل قسم المستعجلات، أو الحالات الحرجة التي تستدعي الإحالة على أقسام العناية المركزة.

وفي مقابل هذا الضغط، لعبت الأطر التمريضية دورا محوريا في تنظيم عملية الاستقبال وتقديم الإسعافات الأولية ومواكبة المرضى، إلى جانب مساهمة عناصر الأمن الخاص في تأمين الفضاء الاستشفائي، وتسهيل ولوج الحالات المستعجلة، بما يضمن انسيابية العمل، ويحافظ على النظام داخل المصلحة.

ويعكس هذا التجند الشامل بمستعجلات المستشفى الجامعي محمد السادس بوجدة، حرص مختلف المتدخلين على أداء واجبهم المهني والإنساني في ظروف استثنائية، بما يكرس ثقافة التضامن والمسؤولية، ويؤكد التزام المؤسسة الصحية بتقديم الرعاية والعلاج للمواطنين في أسرع وقت ممكن وأحسن الظروف، رغم حجم الضغط والتحديات المرتبطة بهذه المناسبة.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 31/12/2025 على الساعة 22:10