وأبرزت يومية « الصباح » في عددها الصادر يوم الجمعة 23 يناير 2026، أن النيابة العامة وجهت إلى 14 موقوفا جرائم الولوج إلى أرضية الملعب أثناء مباراة رياضية، باستعمال القوة والمساهمة في أعمال عنف رياضية أثناء مباراة كروية، وإتلاف تجهيزات رياضية أثناء مقابلة رياضية، والإلقاء العمدي لمواد صلبة تسببت في ضرر للغير، وارتكاب العنف في حق رجال القوة العمومية، مشيرة إلى أن أربعة آخرين فواجهوا جرائم الولوج إلى أرضية الملعب أثناء مباراة رياضية باستعمال القوة، والمساهمة في أعمال عنف رياضية أثناء مباراة.
وأوضحت اليومية أن المشجع الجزائري يواجه جنح الإلقاء العمدي لمواد سائلة للإضرار بالغير أثناء مباراة كروية، وارتكاب العنف في حق عناصر القوة العمومية، وإتلاف تجهيزات رياضية أثناء مقابلة، والمساهمة في أعمال عنف، مضيفة أن النيابة العامة عللت قرارها بالإيداع رهن الاعتقال الاحتياطي بخطورة الأفعال المرتكبة من قبل الأظناء، سيما أن المتابعات لم تخرج عن إطار ما نصت عليه القوانين المنظمة لـ«كاف» و«فيفا»، في إطار ارتكاب الشغب الرياضي.
وأشار مقال الجريدة إلى أن المتابعين أحيلوا في أول جلسة على قاضي التلبس زوال اليوم الخميس، بعد قضائهم الليلة الأولى بسجن العرجات 2، للنظر في المنسوب لكل طرف متابع، بعد أبحاث تمهيدية استمرت منذ صباح الاثنين الماضي، عرضت فيها الضابطة القضائية مشاهد موثقة لأعمال العنف الرياضي، أثناء محاولة اقتحام المشجعين أرضية ملعب مولاي عبد الله.
وبينت اليومية في خبرها أن الجماهير السنغالية، عبثت مساء الأحد الماضي، بملعب مولاي عبدالله، حين أعلن الحكم منح ضربة جزاء لصالح المنتخب الوطني، فثارت الجماهير وحاولت اقتحام الملعب لتتأخر المباراة 14 دقيقة، مضيفة أنه ورغم فوز منتخب أسود «التيرانغا» بكأس الأمم الإفريقية، واصلت الجماهير شغبها وتحرشها بالمغاربة، ووجهت تعليمات قضائية من داخل الملعب إلى أجهزة إنفاذ القانون، قصد التدخل لإيقاف المشاغبين، سيما بعد إتلاف تجهيزات رياضية داخل الملعب نفسه.




