وحسب محمد مغرفاوي، الرئيس المدير العام ومؤسس «دريم فيلاج» الشركة المكلفة بتدبير الحديقة، فإن مستوى رضا الزوار، ولا سيما العائلات، كان في مستوى التوقعات.
وأكد مغرفاوي أن «الحيوانات تكيفت سريعا مع إيقاع الحديقة، تماما كطاقم العمل الذي خضع لتدريب خاص لضمان تجربة مثالية للزوار». وشهد يومان من أيام الآحاد تجاوز عتبة 10 آلاف زائر، مما يؤكد عودة الروح إلى هذا المتنفس الأخضر بعد غياب طويل.
وتستعد الحديقة بالفعل لخطواتها المقبلة من خلال الافتتاح الوشيك لـ«قفص الطيور الغامر». سيحتضن هذا الفضاء الجديد أصنافا حيوانية نادرة في المغرب قادمة من ثلاث قارات، تشمل حيوانات بريمات وطيورا نادرة من أمريكا الجنوبية، وحيوانات الليمور من مدغشقر، والكنغر العملاق من أستراليا وغيرها.
Une lionne. (R.Bousfiha/Le360)
وتعتمد المنشأة على شباك من الفولاذ المقاوم للصدأ «إينوكس» بمعايير حديثة مستورد من الصين، صمم خصيصا لهذا النوع من الفضاءات لضمان سلامة وراحة الزوار والحيوانات على حد سواء، ومن المرتقب افتتاحه مباشرة بعد شهر رمضان.
علاوة على ذلك، تخطط «دريم فيلاج» لتدشين مجمع الألعاب التابع للحديقة، والذي يمتد على مساحة هكتار واحد ويضم 16 لعبة مخصصة للأطفال والكبار. وسيشمل هذا الفضاء مناطق للمطاعم وتجارب للواقع الافتراضي تتيح الانغماس في عالم الحيوان، حيث تراهن إدارة الحديقة على افتتاح هذا المرفق خلال شهر مايو المقبل.

















