وبحسب شهود عيان، فان الطفل كان بمعية أفراد من أسرته حينما تعرض لصعقة كهربائية بالشاطئ ناتجة عن سلك ممتد من مرحاض هدمته جماعة مارتيل في إطار إعادة هيكلة الشاطئ.
وأوضحت مصادر، أن الطفل لفظ أنفاسه فورا بمكان الحادث أمام أعين والديه وأفراد من أسرته مباشرة بعد لمسه للسلك الكهربائي المكشوف.
وساد حزن وغضب شديد في أوساط السكان القاطنين بالقرب من الشاطئ عقب الفاجعة، محملين المصالح المعنية مسؤولية الواقعة بسبب ترك أسلاك كهربائية عشوائية تهدد حياة الأطفال والسكان.
وأوضح السكان أن الأسلاك تركت على حالها عقب تفكيك تجهيزات للإنارة بمراحيض عمومية مقامة منذ سنوات بالشاطئ.
وبخصوص عمليات الهدم المتواصلة بالشاطئ، ذكرت مصادر أن الأشغال جرت بحضور لجنة ميدانية تضم مختلف المتدخلين من جماعة مارتيل وممثلون عن شركة أمانديس التي حملها السكان مسؤولية عدم قطع التيار الكهربائي عن الأسلاك العشوائية التي تربط أعمدة بمراحيض الشاطئ، واتخاذ التدابير الضرورية لتأمين الموقع أو عزل الأسلاك.
