فران «ريف الصبانين» بشفشاون.. ذاكرة أندلسية تقاوم الاندثار تحت وطأة الإهمال

فران «ريف الصبانين» بشفشاون

في 24/03/2026 على الساعة 07:00

فيديوعلى مقربة من تدفقات «رأس الماء» بمدينة شفشاون، يصارع فرن «ريف الصبانين» التقليدي للبقاء. هذا المرفق الذي يتنفس عبق التاريخ الأندلسي، ليس مجرد جدران لإنتاج الخبز، بل هو أرث يعود بنا إلى زمن الأمير محمد بن راشد، وتحديدا في منتصف القرن السادس عشر.

على مقربة من تدفقات «رأس الماء» بمدينة شفشاون، يصارع فرن «ريف الصبانين» التقليدي للبقاء. هذا المرفق الذي يتنفس عبق التاريخ الأندلسي، ليس مجرد جدران لإنتاج الخبز، بل هو أرث يعود بنا إلى زمن الأمير محمد بن راشد، وتحديدا في منتصف القرن السادس عشر.

المكان هنا يفوح برائحة الحطب المشتعل، وهي العلامة الفارقة التي تجذب السياح والباحثين عن ملامح العيش القديم في «المدينة الزرقاء».

ورغم أن المدينة فقدت الكثير من ذاكرتها الخدمية بوفاة 18 فرنا تقليديا لم يتبق منها إلا النزر القليل، يصر هذا الفرن على استكمال رحلته التي بدأت قبل 520 عاما مع وصول النازحين من الأندلس.

لكن الصورة ليست وردية تماما؛ فالواقع يتحدث عن إهمال يهدد هذه المعلمة التاريخية بالتآكل والانهيار.

ومع ذلك، لا تزال طوابير الساكنة والزوار تتشكل يوميا أمام بابه، متمسكين بمذاق الخبز الطازج المطهو على نار الخشب، في تجربة حية ترفض الاندثار رغم كل التحديات الجسيمة.

تحرير من طرف سعيد قدري
في 24/03/2026 على الساعة 07:00