بالصور: عشرات النساء ببركان يستفدن من حملة طبية للكشف المبكر عن السرطان

حملة طبية في بركان للكشف المبكر عن السرطان

في 27/10/2025 على الساعة 13:00

احتضن مركز دعم المرأة في حالة صعبة بمدينة بركان، يوم السبت 25 أكتوبر 2025، حملة طبية توعوية للكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، إلى جانب فحوصات خاصة بالسكري وارتفاع ضغط الدم، وذلك بمبادرة من جمعية «أمي» للتربية والتأهيل الاجتماعي.

وأوضحت رئيسة الجمعية، الحاجة الطاووس القادري بودشيش، أن هذه الحملة المنظمة بشراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، ومندوبية الصحة والحماية الاجتماعية ببركان، والهلال الأحمر المغربي، وجمعية الطالبات «مجدة»، تأتي في إطار الأنشطة الاجتماعية التي تنظمها الجمعية على مدار السنة، مشيرة في تصريح ل le360، إلى أن السنة الجارية شهدت أربع حملات، آخرها حملة صحية موجهة لكبار السن لتشخيص الأمراض المزمنة وتوزيع الأدوية.

وأكدت الحاجة الطاووس أن المبادرة عرفت إقبالا واسعا من النساء، بفضل تعاون الأطر الطبية المشاركة، في مقدمتهم طبيبة مختصة في أمراض السرطان، موجِّهة الشكر لجميع الشركاء على مساهمتهم الفعالة في إنجاح هذا الفعل الإنساني النبيل، والمقام بمناسبة «أكتوبر الوردي»، لمحاربة السرطان، وخاصة سرطان الثدي.

من جهته، أكد الدكتور مصطفى بلعادل، الكاتب العام للهلال الأحمر المغربي، أن الحملة تندرج ضمن الجهود المشتركة للتوعية بأهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، مبرزا في تصريح مماثل للموقع، أن التشخيص المبكر يرفع من فرص الشفاء التي قد تصل إلى 100%، في حين يجعل التأخر العلاج أكثر تعقيدا، مشيرا إلى أن هذه المبادرة تندرج ضمن سلسلة من الحملات الطبية التي ينظمها الهلال الأحمر بشراكة مع جمعية “أمي”، وتشمل مناطق قروية ومبادرات اجتماعية أخرى، مثل توزيع الملابس والحملات الصحية لمواجهة موجات البرد.

ولاقت الحملة تفاعلا كبيرا بين النساء المستفيدات، حيث عبرت عدد منهن عن امتنانهن للجمعية والأطباء الذين قدموا شروحات مبسطة حول طبيعة المرض وطرق الوقاية منه، ومعتبرات أن هذه الأنشطة التحسيسية تساهم في رفع الوعي الصحي لدى النساء، ومطالِبات نظيراتهن من النساء إلى تجاوز الحرج والاهتمام بصحتهن.

وفي السياق ذاته، نوَّهن بالدور التوعوي للجمعية في تمكين النساء من معارف صحية جديدة، معتبرات أن نقل المعلومة بين النساء يعزز ثقافة الوقاية، وموجِّهين لرئيسة الجمعية وللأطباء المتطوعين على مجهوداتهم، لكون مثل هذه المبادرات الإنسانية تعكس روح التضامن والعطاء داخل المجتمع.

وشكلت المبادرة نموذجا للتعاون بين مكونات المجتمع المدني والمؤسسات الصحية، مكرِّسة وعيا متزايدا بأهمية الوقاية والكشف المبكر، في سياق الجهود الوطنية لمكافحة أمراض السرطان وتعزيز الصحة المجتمعية.

تحرير من طرف محمد شلاي
في 27/10/2025 على الساعة 13:00