وبدت هذه الأضواء الجديدة التي تتراقص بين الأشجار وألوان المصابيح على الأرصفة والمباني بينها مباني تاريخية، بقلب مدينة الحمامة البيضاء، بدت، وكأنها تخلق أجواءً ساحرة في فترة الليل والمساء، تشعر زوار المدينة حيث تطوان ترتدي حلّة من الضوء والبهجة.
تطوان ترتدي حلة الضياء. Le360
وتطلب استخدام الإضاءة الإحترافية في المباني التاريخية بشارع محمد الخامس وبمحيط سينما ابينيدا التاريخي، الكثير من الوقت الى جانب توازن دقيق ومتقن، جرى خلاله الحفاظ على السلامة التاريخية للمباني، ناهيك عن توفير فسحة إضاءة محترفة أبرزت بشكل جلي واجهات هذه المباني.
وبإشراف من مهندسين، اشتغلت سلطات مدينة تطوان في المدة الأخيرة، على وضع ترسانة متنوعة من الإضاءة الكافية على عدد من المباني وبقلب ساحة تطوان الشهيرة كما بالقرب من ساحة القصر الملكي، أتيحت فرصة لاكتشاف ما تزخر به هذه المباني التي بني بعضها منذ العهد الإسباني.
وكشفت الإضاءة الجديدة، التي من المنتظر أن يتم تركيبها بمباني جديدة بتطوان في الأيام المقبلة، بعد الأشغال المتواصلة في شارع محمد الخامس وشوارع عديدة بالمدينة، كشفت، عن التنوع الحضاري وما تزخر به مباني متعددة ظلت الى وقت قريب واحدة من أبرز معالم تطوان والتي يقبل على زيارتها سياح مغاربة وأجانب.
وأغنت الأضواء المتنوعة التي تم تركيبها بمباني تطوان، القيمة الثقافية والمعمارية التي تنفرد بها مدينة تطوان نظرا لاعتمادها على تفاصيل وآليات خاصة تبرز المنظور المعماري والهندسة التي تكشف جانبا من مباني تطوان خصوصا وان تركيبات إضاءة المباني كشفت عن أطقم من المعمار الحديث والقديم لهذه المباني.
وبحسب مصادر خاصة، فإن سلطات تطوان، أنجزت هذه التركيبة من الإضاءة في إطار اعتماد قرار تنظيمي جديد يهدف بالأساس إلى تحسين المشهد الحضري لمدينة الحمامة البيضاء التي تعرف توافد السياح والزوار خصوصا في فصل الصيف، مبرزا أن السلطات ستعمل قريبا على إطلاق عمليات وأشغال تنظيف وصباغة واجهات العمارات والبنايات والمحلات بأبرز الشوارع وساحات المدينة كي تكون في حلة جديدة تبهر الزائرين.