ومنحت هذه التساقطات جمالا طبيعيا للهضبة السعيدة والمداشر القريبة من أيت محمد، حيث اكتست القمم والسفوح ببياض ناصع لم تألفه المنطقة في مثل هذه الفترة من السنة منذ أعوام.
أدت الثلوج الكثيفة إلى توقف حركة السير في طريق أوزيغمت، بينما نجحت السلطات في فتح طريق تيزي نترغيست لتأمين العبور، في وقت تحولت فيه الحقول والمراعي إلى مساحات شاسعة من البياض.
إقرأ أيضا : جبال أزيلال تحت حصار «أبيض»: مروحيات الإنقاذ وسواعد السكان في سباق ضد الموت
سجل دوار زاوية المزي ودوار أكوربي، الواقعان على علو يتجاوز 2000 متر فوق سطح البحر، تراكمات ثلجية مهمة منذ الفجر، مما حول التضاريس الجبلية إلى لوحة فنية تجمع بين قسوة المناخ وسحر الطبيعة.
تزامن هذا الاضطراب الجوي مع انخفاض ملموس في درجات الحرارة شمل منطقة بوكماز وأيت محمد وتيلوكيت، وامتد ليشمل المداشر الواقعة بسفوح الأطلس الكبير المطلة على دير بني ملال.





